مع وقف التنفيذ ج1
دعاء عبد الرحمن
لوحت فى الهواء بطفوليه وهى تقول: طبعا هذاكر وهبقى أشطر منك كمان وهجيب درجات أكبر من السنه اللى فاتت وماما هتعملى حفله كبييييرة ..وأشارت له محذره :وعارف لو مجتش
قاطعتها والدتها وهى تقول لها: يابنتى عيب كده ..ثم نظرت الى أم فارس قائله:البت لسه مكملتش العشر سنين ومفتريه اومال لما تكبر هتعمل فينا ايه
ضحك فارس قائلا لها:يا ستى إنجحى انتى بس وليكى عندى هديه معتبره
قالت وهى تمسك بيد والدتها: ماشى لما نشوف يلا يا مامتى..تصبحوا على خير كلكوا
دخلت دنيا فراشها وتدثرت وهى تتذكر ملامح فارس وكلماته الحانيه فأبتسمت وهى تغمض عينيها ….ولكن الابتسامه سرعان ما تلاشت عندما تذكرت لقائهما الاخير..طرقت والدتها الباب وأطلت برأسها وهى تقول:نمتى يا دنيا ولا لسه
أدارت رأسها تجاه الباب وهى تقول لوالدتها:لا لسه يا ماما ..فى حاجه ولا ايه
دخلت والدتها وجلست على طرف فراشها وهى تقول: عاوزه أتكلم معاكى فى موضوع مهم وكنت مستنيه لما باباكى ينام
أعتدلت دنيا فى فراشها وقالت :بأهتمام خير يا ماما
والدتها: بصراحه كده انا مش عاجبنى حالك كده …والكلام اللى قولتيه لفارس النهارده ده ولا هيقدم ولا هيأخر
زفرت دنيا بضيق وهى تقول:انتى كمان يا ماما وانا اللى فاكراكى فاهمانى
والدتها:بصراحه بقى انا مش فاهمه تمسكك بيه ده كله ليه …ده فى الاخر هيتجوزك مع أمه فى شقتها فى مكان مش من مقامك ..انتى لسه فى اول العمر والدنيا فتحالك ايديها ليه تدفنى نفسك معاه
تنهدت دنيا وهى تنظر للفراغ وكأنها تنظر للمستقبل قائلة:يا ماما فارس عنده عزيمه قويه انا عارفاه كويس ومش هيفضل حاله كده ….هيفضل يحارب لحد ما يبقى وكيل نيابه ثم ابتسمت وهى تقول:وانا هبقى مرات البيه وكيل النيابه
مطت والدتها شفتيها وقالت: ولحد ما يبقى وكيل نيابه هتقبلى انك تعيشى معاه عند أمه
رفعت دنيا كتفيها وهى تقول: لاء طبعا انا قولتله كده بس فى الاول لكن انا عماله اهو أأجل فى الارتباط على قد ما اقدر لحد ما ياخد وضعه ….حتى الخطوبه عاوزه أجلها لحد ما يتعين
ثم نظرت لوالدتها فى ثقه قائله:ياماما متخافيش عليا انا مش مراهقه …انا اه بحبه بس برضه مش هارتبط بيه غير لما احس ان المستقبل بقى مضمون وهيجيبلى شقه تانيه فى مكان تانى وساعتها كل حاجه هتتغير للأحسن