رواية روعة روعة ج3

ولكن وقبل ان يجيبه اسماعيل انتفضو من اماكنهم على ذلك الصوت المدوي الذى جهر فى المكان مرة واحدة كقنبلة مدوية:

_يا حاچ اسماعيل، يا صُهيب

حول اسماعيل وجهه جهة ابنه يجيبه بتعجب:

_ده كنه صوت يونس الزهار انا ما اتوهش عنيه، هو الوحيد اللى صوته بيرچف البدن

انهى جملته ليزم شفتيه قائلا بتوتر:

_يا خوفي انه يكون عرف بعملتك وچاي يدفنك محلك؛ ما انت خابر ده ما بيتفاهمش

وعلى الرغم من الخوف الذى امتلك قلب صُهيب الا انه حاول الا يظهر ذلك وهو يخرج مع والده محاولا طمﭢنة ذاته ان فتاة مثلها لن تجرؤ على قول شيء مثل هذا ولكن…

وما ان وطأت اقدامه نحو الخارج ونظر لذلك الاسد الشرس الواقف امامه بهيئته الهمجية المرعبة وعينيه الخضراء والتى لم تزد الامر الا سوءً الا وعلم ان الامر خرج عن السيطرة.

وقبل ان يقول احدهم شيء تفاجأ الجميع بتلك اللكمة التى امتدت من يد يونس لتطيح بذلك الواقف امامه يسقطه ارضا

اتسعت عيني اسماعيل وتجمد مكانه من وقع المفاجأة وقبل ان يستوعب المفاجأة الاولى حتى تفاجأ بالاخر يميل على ابنه يكيل له اللكمات وقد كان لجسده القوي ووقع المفاجاة والصدمة اثر مدوي لتجعله المهيمن بلا منازع

شهق اسماعيل ليركض جهة ابنه يحاول ابعاد ذلك الاسد الثائر عنه والذي جعله فاقد الوعى ينزف من كل انش بجسده ولكن…

وقبل ان تمتد يده نحوه تفاجأ بذلك السل..اح الذى اخرجه يصوبه نحوه وهو يهدر بتحذير:

_اوعاك…. انت كد ابوى فبلاش س..لاحي يطول

تراجع اسماعيل حينما لاحظ تلك الشراسة والاصرار بعيني الاخر ليرفع يده لاعلى يهمس بمهادنة:

_يونس يا ولدي انت اعجل من اكدة، ده انت معروف عنك انك زينة الرچالة وعجلك يوزن بلد فمتعملش حاچة تضرك

وقف يونس مكانه يرفع وجهه بكبرياء وهو يشمخ بجسده فى مواجهة الاخر قائلا بهيمنة:

_وانا علشان عجلي يوزن بلد اكتفيت انى اربي ولدك اللى انت مربيتهوش ومرضيتش اطلع روحه فى يدي، لكن المرة الچاية مهسميش عليه

صمت ليقول بعدها بحسم:

_احنا صعايدة يا حاچ، وان كنتو نسيتو الاصول فأني فاكرها، واللى اعرفه انه الراچل اللى يتعرض لبنت يستاهل جطع رجبته، وابنك اتعرض لبتنا مش مرة واحدة لا ده اتنين.

اول مرة حذرته بالكلام وجولتله انها مش وحديها وانها بنت الزهار وميجربش منيها لكن هو ما اتعظش وراح يتعرضلها تانى فعلشان اكدة چيت اربيه واجولكم ان كنتو فاكرين ان اهلها مش موچودين يبجى ملهاش حد تبجو غلطانين، بنت الزهار ليها عيلة تاكل الظلط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *