رواية روعة روعة ج3
كان يقف بالاسفل وهو يرتدي بذلته متطلعا جهة الاعلى منتظرا هبوطها من الاعلى بلهفة بينما عدي يقف بجواره متطلعا له بابتسامة حانية لا يصدق ان الحياة ابتسمت اخيرا لابن عمه ودخل العشق لقلبه اخيرا
اما يونس فما ان سمع صوت تلك الزغاريد فقد اضطرب نفسه وتعالى
وجيب قلبه وهو ينظر جهة الأعلى منتظراً هبوط جنيته الصغيرة وعينيه تنتظران ترتوى برؤيتها وصدره يشتاق لوجودها به ليحبسها باحضانه ولن يخرجها منها ابداً.
ثوانى ووجدها تهبط من الأعلى برفقة والدها ترفل فى فستانها الابيض الطويل لترتسم الابتسامة على وجهه لتشمله كله بينما التمعت خضرواتيه وهو يرى هذه التى امتلكت قلبه اتت الان لتنير حياته بينما صغيرته الحبيبة كانت تسير خلفها وترفع الفستان بابتسامة سعيدة ليبتسم يونس وقتها حينما شعر بانه امتلك العالم حينما حصل على هذين الاثنين ليقترب وقتها منها هامساً بمرح:
_ عديلى اكدة كام واحد هضربه النهاردة؟
تعالت ضحكات روفان المرحة ليبتسم لها فى المقابل وهو يميل ليقبل جبهتها وهو يهمس بحب: _ نورتى حياتى بوجودك يا روفان، نورتيها يا جنيتى
ا
ابتسمت روفان له بحب ليسحب يدها جهة مقاعدهم بسعادة وهولا يصدق بانه حصل على مهلكة قلبه اخيراً ليحتضنها من خصرها ويبدأ يتر اخص معها على الموسيقى بنعومة وعينيه تذهب فى محياها والقلب يكير فى السناء غير مصدق بانها ملكه وستكون معه للابد
**
بعد سنة
دخل المنزل يبحث عنهم ولكن وللعجب لم يجد لها اثر لذا التف جهة والدته يسالها بتعجب: _ امال فين روفان؟
رفعت صالحة عينيها تنظر جهة ابنها لتلحظ تلك الحقيبة التى فى يده لتبتسم وقتها بحب وهى تجيبه بحنان: _ شوفها فى الجنينة
اوما يونس براسه متحركاً صوب الحديقة يبحث بعيونه عنها لينتبه لذلك الصوت الضاحك لتندفع وقتها إبتسامة سعيدة على شفتيه وهو يتحرك جهة مصدره ليجد ابنته تجلس امام روفان بينما الاخرى
تمشط لها سعرها بحنو وهى تهمس برجاء اثناء مسها على معدتها الصغيرة: _ ياما نفسى اجيب ابنى بلون شعرك وعنيكى يا توتى
ابتسمت ابنته وهى تلف براسها جهتها تجيبها بمرح:
_ روفان قولى انك عايزاه ياخد شعر بابا وعنيه
ابتسمت روفان وهى تتحرك لتعقد ساقيها اسفلها تحيها بوله:
_ مش عنيه وشعره وبس، انا عايزاه يورث ملامحه الجميلة وطيبة قلبه وحنينه على اللى بيحبهم، هيبته وقوته وذكائه وشهامته ورزانته انا عايزة اجيب نسخة من ابو كى بالظبط فى كل حاجة وكل حركة
_ بتحبى بابا يا روفان؟
رفعت روفان عينيها جهتها تجيبها بتعجب:
_ وهو ينفع ميتحبش!! يونس هو الحنان والدفا والامان ذاته، هو الرقة والدعم، هو القسوة على العدو والحنان على اللى بيخصه.
يونس طول ما انا عارفة انه معايا فأنا ميهمنيش ان خسرت الدنيا
ط)
كلها، يونس لما يبقى معايا يبقى امتلكت كل حاجة
ابتسمت تمارا بسعادة لتنتبه بعدها لصوت والدها الحانى وهو يقول بمرح: وانا اللى عمال ادور عليكم من بدرى وانتو اهنه
ركضت الصغيرة تتعلق بوالدها اما هى فابتسمت جهته بنظرات ذائبة عاشقة ليقابلها باخرى ولهة ثم دفع بعدها علبه من الحقيبة قائلة بمرح: _ احلى بيتزا لاحلى تمارا، ودلوك خديها وروحى كلى مع تيتة وجدو
اومات الصغيرة تركض من امامه اما هو فالقى بجسده ليجلس جوارها وقبل ان تهمس بكلمة تفاجأت به يسحبها لاحضانه يهمس بوله: _ اتوحشتك يا بت الزهار، اتوحشتك جوى
ابتسمت روفان بعشق لتجيبه بحب: _ وانت كمان
ولكنها شهقت حينما رفعها ليجلسها لتصبح اعلى فخذيه ثم مال بعدها يقبل عنقها ومنكبها بنعومة اذابتها لتهمس وقتها بخجل:
_ يونس
احابها يونس بذوبان:_يونس عاشقك يا بت الزهار، يونس قدامك بينسى حاله ومحتاله كلها ومش عايز غيرك، معاكِ بينسى حاضره وماضيه ومش بيفكر غير فيكِ
يونس اتخلج بس علشان روفان، ومش عايز يعيش غير علشان يسعد روفان، وامنيته الوحيدة انك تفضلى اهنه فى حضني وجنب جلبى العمر كله
صمت ليرفع خضرواتيه الساحرة والتي زادها العشق لمعانا وهو يهمس بوله:_ودلوجتى بسألك للمرة اللى مش عارف عددها، لسة موافجة عليا يا روفان ولا ندمانة؟
ذابت روفان بين ذراعيه وفى بحور حنانه لتمد يديها تحتضن وجهه بكفيها الحانيتين مما جعله يتكئ بوجنته على يدها يستمتع بدفئها ليسمعها تهمس بعشق:
_انا استحالة اندم على وجودك فى حياتي يا يونس بالعكس، انا لو
)
انعاد بيا الزمن الف مرة هختارك فى كل مرة ومن غير ذرة ندم
ابتسم يونس ليسحبها فى احضانه وهو يهمس بعشق:
_وانا لو اتعاد الزمن هديكِ عمرى يا روفان، هبذل عمرى لسعادتك يا بت الزهار لانك غالية، غالية حتى عليا، لانك بنت الزهار اللى كنوز العالم متسواش قدام ابتسامتك
ارفق كلماته بان لف ذلك السلسال الذهبى الرقيق حول عنقها لتنظر جهته بذهول وهى تنظر جهة هذه الفراشة به لتهمس بانبهار:
_يونس
مال يونس يقبل عنقها هامسا بحب:
_ابتسمي ليا وكأنى اغلى ما فى حياتك، وانطقى اسمى بنفس النبرة وكأني الاقرب ليكِ وانا مش عايز غير كدة وبس يا روفان حسسينى انى ملكت جلبك زى ما ملكتينى
ارتمت روفان باحضانه تضم ذاتها له وهي تهمس بعشق:
)
_انت اغلى ما فى حياتى فعلا يا يونس، انت الحد الصح اللى اختارته رغم عيوبى. انت الراجل فى زمن اختفت فيه الرجولة، والحب فى زمن الحب بقى عملة نادرة
ابتسم يونس وهو يدفن راسه فى خصلاتها يسحب رائحتها التى يدمنها لصدره وهو يجيبها بوله:_وانتِ عوض ربنا عن وجعي يا روفان، انتِ الحنان والحب والبراءة اللى اختفت من العالم كله، انتِ ضلعى وقدرى، فمهما ان هربت مين يجدر يهرب من جدره؟
_مفيش
وانتِ اجمل جدر واختيار ومسئولية جاتلى، انتِ وبس يا روفان، انتِ وبس يابت الزهار
تمت بحمد الله