رواية روعة روعة ج3

_حبيبك؟

انتبهت لينا لنبرة الاتهام الواضحة فى سؤاله لتلف جهته تجيبه بهجوم:

_انا مش عارفة هو حضرتك شايفنى ازاى بس انا مبؤمنش انى احب واحد الا لو هو جوزي وحلالى لكن اللف والدوران برة البيت ده مقبلوش.
اللى يخبط على بيتنا ويدخله من بابه باحترامه وينفذ رغبات اهلي ويصوننى حتى من نظرة هو ده اللى يحقله انى احبه لكن اللى يدخل زى الحرامية من الشبابيك وشغل نجرب ويا نفع يا منفعش ميمشيش معايا، عقلى دقة قديمة بقى .

اما ان كان الموضوع علشان قفلت التليفون اول ما طلعت فعلشان دي اختى الوحيدة ومظنش انى ينفع اكلمها واتجاهل وجودك معايا

احمرت اذني عُدي بحرج من هجومها عليه بل وذكائها فى فهم ما يرمي له لذا ابتلع رمقه ينظر جهتها قائلًا بابتسامة لطيفة

_انا مقصدش حاجة من اللي وصلتلك، انا بس بسأل فضول مش اكتر، ومش قصدي اضايقك

صمت ليكمل بعدها بسعادة:

_بس رغم كدة احب اقولك انى حبيت تفكيرك اوى ومشفتوش دقة قديمة ولا حاجة انما شفته احترام

اومأت لينا برأسها ناظرة من النافذة بشرود لينظر لها بحزن حينما وعى انه ضايقها وصنع حاحز بينهم لذا حاول صنع محادثة لتقلل الحواجز بينهم لذا قال بمرح:

_تعرفى انى مشوفتش اختك، وبصراحة عندي فضول اعرف هي شبهك ولا لا

ظلت لينا تنظر جهته لتفتح بعدها هاتفها بتلقائية تريه اياها

اتسعت عيني عدي وهو ينظر جهة تلك الفاتنة امامه بذهول، لا ينكر ان لينا جميلة جدا بملامح ملائكية ولكن الاخرى فاتنة بملامح انثوية ليبتسم وقتها يجيبها بحرج:

_هو انا لية حاسس انكم مش شبه بعض؟

هزت لينا كتفيها تجيبه بهدوء:

_علشان احنا مش شبه بعض لا فى الشكل او الطبع، انا شبه ماما لكن روفان شبه جدتى راوية وطباعنا مختلفة يعنى روفان شقية وطفولية ومرحة بس اللى قريبين منها يفهمو كدة لكن البعيد يفتكرها لسانها طويل

ابتسم عدي يجيبها بابتسانة ناعمة:

_لكن انتِ عاقلة، ناعمة وخجولة وهادية جدا ومبتحبيش الكلام الكتير

وهنا ناظرته لينا بتعجب وهي تلاحظ انه عرف دواخلها ليهز وقتها كتفيه ولم يتحدث انما شرد بعيدا وعينيه تسبح فى الفضاء وعلم انه ان خيروه بين الشقية الفاتنة والهادئة الجميلة والناعمة فمؤكد سيختار الهادىة فهو لا يبتغى بحياته سوى ركن هادئ مسالم ينعم معه بالراحة والطمانينة لذا…

هو لا يريد سوى….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *