رواية روعة روعة ج3

_هي روفان معاودتش البيت لدلوك؟

اجابته راوية بقلق وخوف مما يكون حدث لصغيرتها:

_روفان من ساعة ما خرچت من البيت من الصبح معادوتش لدلوك

ابتلعت صالحة رمقها برعب وهي تلتف تنظر جهة زوجها بخوف وقلق مما يكون قد حدث للفتاة وهى تجيب بخوف:

_روفان طلعت من هندينا على الساعة اتنين الضهر والساعة دلوك تمانية، هتكون فين لدلوجتى؟

تراجعت راوية للخلف حتى كادت تسقط ارضًا ولكن يد عمران حالت دون ذلك وهو يهمس بفزع:

_حاچة راوية ديري بالك

اما يونس فقد شعر وقتها بألم غادر يكتنف صدره وكإن احدهم جلب سك..ين ليزرعه فى منتصف قلبه ليبتلع ريقه بخوف وزاغت عينيه وهو يتساءل اين يمكن ان تكون، بل وماذا تكون قد فعلت بنفسها بعد ما قاله لها

لذا ودون ذرة تفكير امسك هاتفه يضعه على اذنه يتصل بها مرة والثانية ولكن ما من مجيب، وقبل ان يبدي اى ردة فعل تفاجأ بأحد الحرس يدخل وهو يقول بحرج:

_يونس بيه، التليفون ده عمال يرن فى الچنينة باسم سعاتك ومش عارف بتاع مين

اتسعت عينى يونس بصدمة وهو يعى الان ان هذه البلهاء اثناء صدمتها اسقطت هاتفها والان فقدت الوسيلة الوحيدة التى قد تجعله يصل لها لذا….

اخرج وقتها صرخة قوية من عمق قلبه كزئير الاسد جعلت الجميع ينتفضون من مكانهم بفزع اما هو فتحرك جهة الخارج بخطوات حارقة هاتفا على رجاله وهو يقسم بانه سيحيل العالم لرماد حتى يجدها.
وحتى وان اختبأت فى جحر كالارنب فسيجلبها ووقتها لن يصمت حتى يعيد تأديبها لتصرفها الطفولى الغاضب والذي جعلها تقلق الجميع واولهم هو ولكن…

ليجدها اولا ابنة الزهار ووقتها سيفعل بها الاعاجيب
اما هو فما ان وقف امام رجاله حتى هدر بقوة غاضبة:

_الاستاذة روفان مختفية من الصبح ومحدش لاجيها علشان اكدة

صمت ليقبض على كفه بقوة يحاول السيطرة على انفعالاته وتصرفاته بل وهيبته وصورته امام رجاله وهو يهدر بقوة مرعبة:

_تشجو الارض وتچيبوها، حتر ولو اضطريتو تهدو بيوت البلد كلياتها من اكبر بيت فيها لاصغرها ميهمنيش، المهم نلاجيها.

حتى ولو ولعتو فى البلد كلياتها وحولتوها لرماد ميهمش، المهم بنت الزهار تطلع، فاهمين؟

اومأ الجميع برؤسهم بخوف وهم ينظرون جهة سيدهم بقلق، فلاول مرة بحياتهم يرون يونس الزهار بهذا الغضب المخيف والعيون الحمراء الجحيمية والتى تبدو ستحرق العالم اجمع الان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *