رواية روعة روعة ج3
_ما شاء الله عليك عندك حنجرة دهبية بتنفض اللى قدامك، اول ما بتفتح بؤك بحس ان فيه قنبلة ضربت فى المكان مرة واحدة فبتنفض لا ارادى، والمرادي لما ندهت كانت ايدي فى الفرن بطلع الصينية قوم…
وهنا ف ابتسم يهمس بتعجب:
_اتخضيتى لما ندهت على ستك ف يدك اتلسعت!!
وما ان اومأت برأسها بحرج حتى تعالت ضحكاته العذبة فى ارجاء المنزل بمرح وهو لا يستطيع تخيل ما تقوله، كيف لفتاة ان تكون بهذه البلاهة!!
ظل يضحك بل وكلما يتخيل الموقف تتعالى ضحكاته اكثر تماشيا مع تذكره لانتفاضتها صباحا من صوته لتسقط ارضا مما يجعلها تتعالى اكثر
اما روفان فأحمرت وجنتيها بحرج من ضحكاته لتعقد يديها امام صدرها هامسة بحنق:
_الموضوع ميضحكش على فكرة
تعالت ضحكات يونس اكثر واكثر من حديثها لتنظر له بضيق ولكن…
امام ضحكاته الرائقة فابتسمت وهي تتطلع له بانبهار، مقرة بان هذا الرجل ايه فى الجمال لم ترى له مثيل، وسيم بطريقة تخطف الانفاس، وضحكاته زادته وسامة.
ولكنها بهتت مكانها ورفعت حاجبيها لاعلى بذهول حينما لاحظت شيء غريب بوجهه..
احقًا!!
يونس الزهار والذي يرعب رجال بصوته فقط ونظراته الشرسة القاتلة ترجف الكثير من الابدان يملك… غمازات!!
ظلت ترمش بعينيها وهي تبتسم بتعجب غير مصدقة ما امامها، اذا اين هي هيبته مع تلك الغمازات!!
انتبهت من شرودها على سؤاله المتعجب مقرونا بابتسامته:
_بتبتسمى على ايه؟
ابتسمت تجيبه بذهول:
_لا ابدا، بس مكنتش اتوقع ان يونس الزهار بيملك غمازات، حسيت انها حالة مش لايقة مع شراستك نهائى، بل بالعكس حسيت انها ظلم ليها لما تيجى لوش مبيضحكش غير فى المناسبات
هز كتفيه ولم يعلق لينتبه وقتها لدق راوية على باب الغرفة ومن بعدها فتحته بحرج تسأل بابتسامة مرحة:
_خلصتو ولا لاه؟ لانى بصراحة ميتة من الچوع
ابتسم يونس وهو يتحرك جهة الخارج قائلا بمرح موازى:
_ادينى نورت بت ولدك يا حاچة، وانتِ جوليلها انها متتخطاش كبيرها
انهى كلمات متحركًا للخارج لتظل تنظر هي فى اثره لبعض الوقت ومن بعدها ركضت خلفه تناديه:
_يونس بيه
توقف يونس ينظر جهتها بتساؤل لتحك كفيها معًا بتوتر وهي تسأله بحرج:
_هو انت اتغديت؟
ابتسامة لطيفة ارتسمت على شفتيه وهو يجيبها بمرح:
اكتر من حتة الكريب اللى اكلتها جبل ما تنكدي عليا وتنهارى وارمي الباجى على الترابيزة فلا.
وربك والحج اني ميت من الچوع