رواية روعة روعة ج3

صمت ليرفع عيون متلألأة بالحب ليكمل بوله:

_علشان حبيتك يا لينا، حبيتك من اول نظرة شوفتك فيها فى الجامعة وانتِ واقفة بقوة وسط الكل بتفتخرى باصلك، ومن بعدها حبيت نعومتك ورقتك، ويوم عن يوم بقيت اغرق فى حبك اكتر واكتر.
علشان حبيتك ووقعتلك يا بت الزهار واتمنى افضل اغرق فى حبك للنهاية

صمت ليرفع عيونه جهتها يكمل برجاء:

_فتسمحيلي اغرق فى حبك اكتر يا لينا؟ تسمحيلى انى اكون المحظوظ اللى دخل بيتكم من بابه ووافقتى عليه وخضع لشروط اهلك علشان من بعدها تحبيه ويقدر يدخل لقلبك ويبقى الوحيد الساكن فيه؟

تجمدت لينا مكانها وهي تستمع لحديثه والذي جعلها تذوب كقطعة ثلج فى حر الصيف امام مشاعره الفياضة جهتها، وهي لا تستطيع حتى الان تصديق بان الدكتور عدي الزهار متيم بعشقها لهذا الحد لدرجة ان يرجوها لتوافق عليه.

رفعت عيونها لتطالع رماديتيه الساحرة بتعجب وهي تسمح لذاتها للمرة الاولى بان تنظر جهته ولكن نظرة انثى لرجل يرغبها ليقابلها رجل طويل قوى الجسد، ببشرة قمحية فاتحة وعيون رمادية داكنة، انف مرتفع بشموخ وخصلات شعر سوداء فاتحة تميل للبنية، وجسد ليس بالضخم او النحيف انما كان معتدل البنية

كان كل ما بهذا الرجل يضج بالوسامة والرجولة المهلكة، بالاضافة الى كونه من عائلة مرموقة، بل انه من اغنى عائلات الصعيد فعليا اذاً..
كيف يقع هذا الرجل فى عشقها لهذا الحد!! فهو مؤكد رأى الكثير من الجميلات والذين يتعدون حسنها بمراحل، اذا لما هي؟؟

ولم تعى ان لسانها نطق سؤالها بالفعل الا حينما تجابها بوله:

_علشان هما مش لينا، والقلب عايز لينا، فها يا لينا توافقي على عُدي محفوظ الزهار الغلبان انه ينال الرضى ويكون زوجك

وامام نطقه لاسمه مقرونا باسم عائلته العريقة لم تملك سوى ان تبتسم وهي تخفض راسها بحرج لتنشرح وقتها ملامحه قائلا بسعادة:

_نقدر نقول ان دي موافقة

اومات برأسها لينتفض وقتها عُدي من مكانه قائلا بسعادة:

_كان نفسي احضنك والف بيكِ من سعادتي زي الافلام بس للاسف مينفعش، علشان كدة من الفجرية هجيب عمي عمران واتقدملك ونخطبك

صمت للحظة ليلتف جهتها قائلا بحزم:

_ولا اقولك، انا مش هعمل خطوبة هو فرح على طول

اتسعت عيني لينا من هذا الجنون المستحدث عليه لترفع يدها قائلة بضيق:

_حيلك حيلك انت بتقول ايه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *