رواية روعة روعة ج3
بنتوجع ونوجع اللى بيحبونا وبس
امتدت اصابعه تمحي دموعها بنعومة وهو ينفى برأسه يجيبها بعشق:
_ومين جال اني ناوي اسيبك يا بت الزهار او ابعد عنك؟ جربت البعد بس للاسف مبينفعش لان مكانك مش فى بيت ولا بلد انما انتِ بجيتى ساكنة الجلب فعلشان اكدة مش ناوي اسيبك واصل
تساقطت دموعها على وجنتها لتهمس بالم:
_مش هينفع يا يونس، انت مش هتنسى وهتوجعنى و انا هحرقك، مش هتقدر تسامحنى ولا تثق فيا
نفى يونس براسه ثم مال يتكئ بجبهته على خاصتها هامسا بعشق:
_ومين اللى جال انه مش هينفع يا روفان؟ ومين اللى جال انك اقل انى ابصلك؟ ده انتِ عالية اوي يا روفان، اعلى حتى من ان واحد زيي يجدر يطولك. وان كان على غلطك انا مش نسيته وبس ده انا خرجت دفاتره تمامًا، انا مچيتش غير لما اتاكدت ان مفيش بيننا سدود، فعلشان اكدة چيتلك وحنيت راسي جدامك يا بت الزهار وبقولك…..
صمت ليرفع بعدها عينيه جهتها هامسا برجاء:
_تتجوزينى يا روفان؟ تو افجي تتجوزى الراجل الصعيدي المدب ده بكل عيوبه وحياته المكلكعة؟ تو افجي تتجوزيه بشراسته وغضبه وطبعه الغريب وبصوته اللى ببينفضك من مكانك؟
ابتسمت من بين دموعها لتحيبه وقتها بمرح:
_اهوده اكتر حاجة مش عجبانى وهو صوتك اللى بيوقف قلبى
هز رأسه يجيبها بابتسامة عذبة:
متذكرِة تتجبيليه يا بت الزهار زى ما انتِ مضطرة انك تجبلي انك ملكيش مناص مني ومفيش حد هياخدك منى، ولو عاندتى هتفضلى من غير چواز
ضحكت روفان وقتها على كلماته ليمد يده يمسح دموعها وهو يهمس برجاء: _و افجى يا روفان و انا هعوضك عن كل دمعة نزلت من عيونك بسببي، و افجي و انا هحفظك چوة عينى وان طلبتي نجمة من السما هجيبهالك بس المهم تكوني معايا.
انا عارف انك تستاهلى الافضل منى بكثير واللى هتكوني اول فرحته ومش معاه ولاد ولا حتى اكبر منك بكثير بس الاكيد مفيش حد فيهم هيحبك كدى او يعشقج ويخاف عليكِ كدى علشان اكدة… انا دلوجتى بجولك انزلى من برجك العالي يا بت الزهار وو افجي ووعد عليا هعمل كل اللى اجدر عليه علشان اسعدك، وانتِ عارفانى عمرى ما اخلف بوعدي
تساقطت دموع روفان على وجنتها لتهمس وقتها بابتسامة سعيدة:
_طيب ولو و افقت هتعمل ايه يا ابن الزهار
رفع وقتها عيونه جهتها يجيبها بلهفة:
_هكتب عليكِ دلوك واخطفك جبل ما حد يسرجك منى
اتسعت عينى روفان وهي تهمس بذهول: _انت بتهزر!!
رفع عيونه جهتها يسالها: _مو افجة عليا ولا لا يا روفان؟
ظلت روفان تنظر جهته ولكن امام نظرات عينيه الراجية فهى اومات براسها لتجده يرفع راسه يتحدث فى الهاتف بكلمات مبهمة وما ان اغلقه حتى سحبها من يدها جهة والدها ليقول بعدها بحزم:
_انت جولتلى يا عمى ان لوروفان و افجت فانت معنديكش مانع، ودلوك هى مو افجة فعلشان اكدة انا مش همشي من اهنه غير وهي مرتى وضامن انها بتاعتى بدل ما اچى المرة الچاية الاجي حد خطفها منى
ظل محسن ينظر جهة هذا الرجل امامه ببلاهة ولكن امام نظراته الحازمة فهو التفت ينظر جهة ابنته يسالها بتعجب:
_انتِ مو افجة عليه يا روفان؟
احمرت وجنتي روفان بخجل ولكن يده التى امتدت تحتضن يدها بحنان وعينيه التى تطلعت جهتها برجاء عاشق جعلتها تومئ برأسها
ومن بعدها لا تدرى ما حدث او كيف حدث هذا كل ما تدركه ان المأذون دخل ولم تفق سوى وهو يعلنهم زوجا وزوجة ليلتف وقتها جهتها بابتسامة تشع من عينيه وهو يهمس بوله:
_مبروك عليا وجودك فى حياتي .
ومن بعضها مال يودع قبلة مطولة ودافئة على جبهتها اشعتها انه ختمها باسمه وجعلتها تشعر بانها ستذوب بين ذراعيه.
**
<d
بعد ثلاثة اشهر