رواية روعة روعة ج3
ابتسم صُهيب وهو يظهر لها الورق يجيبها بمكر:
_اول ورجة دي هي ورجة بيع وشرا بتاع الارض اللى عاوز اشتريها واللى طلعت مكتوبة باسمك رسمي ومتوثجة فى الشهر العجارى، هيكون عجد البيع بحى منك ليا، ومتخافيش هتاخدي فلوسها، احنا مهناكلوش حجك
اما التانية…
صمت ليكمل بمكر:
_دي عجد چوازك مني، ومتخافيش ده چواز رسمي، اصلى استحالة اسيبك يا بت الزهار تضيعى من يدي او ان حد يفوز بيكِ
اتسعت عينى روفان بصدمة من حديث هذا الرجل المجنون والغير عقلانى لترفع وقتها عيونها جهته تهدر بحزم:
_انا مهمضيش على حاجة ولا ليا دعوة بحاجة، الارض دي بتاع بابا، وحتى ان كان كاتبها باسمي فبرضو مش بتاعتى، لو عايز تشترى حاجة روح لبابا واتفاهم معاه.
اما بقى موضوع جوازى منك ده ف انساه، انا استحالة اتجوزك حتى ولو كنت هتق..تلنى في….
قطعت روفان حديثها وصرخت بألم حينما التفت يديه حول خصلاتها يسحبها منها وهو يهدر بشراسة مخيفة:
_هتمضى يا بت الزهار، هتمضى على كل اللى عاوزه ومهتخرچيش من الاوضة دي الا وانتِ مرتى وبيعالى الارض حتى ولو اضطريت ادفنك فيها
تساقطت دموعها على وجنتيها لشعورها بحرقة رأسها ولكنها مع ذلك اجابته بصوت حاسم ومتألم:
_مش هيحصل، حتى ولو دب..حتنى وقطعتني حتت مش هخون ثقة اهلى فيا، ومش هسلمك نفسي
مال وقتها صهيب للجانب يجيبها لمكر:
_ان مكنتيش هتسلمينى نفسك برضاكِ وجتها هتسلميهانى غصب عنك، وانا ليا طرجي اللى تخليكِ تنفذي اللى عاوزه
اتسعت عينى روفان برعب بالاخص وهى تجده يفتح ازرار قميصه لتبهت بشرتها لتحاكى الموتى ووقتها تمنت الموت فى هذه اللحظة قبل ان يلمسها هذا الحقير وينال من عفتها.
شعور بالدوار اكتنفها من فرط خوفها ولكنها لم تسمح له بالسيطرة عليها لذا…
وعلى حين غفلة رفعت ساقها لتضربه اسفل معدته بقوة لتجده يسقط امامها يتلوى بالالم بينما هى وقفت تلتف حول ذاتها وانفاسها تتعالى بحنون وكإنها ستفقدها الان محاولة البحث عن نافذة او شيء تهرب منه ولكن وللاسف لم تجد، لتسمعه وقتها يقول بصوت متألم:
_متحاوليش، ملمكيش مهرب منى
اغمضت روفان عينيها برعب ودموعها تشق وجنتيها من الهلع لتصرخ بعدها صرخة وصل صداها لاخر العالم حينما نال كفه من وجنتها اسقطتها ارضا وجعلت وجهها يلتصق بالرض، ومن بعدها امتدت يده تقبض على خصلاتها لتصرخ وقتها بألم لتهدر بعدها بخوف وكإنها تناجي طوق نجاتها: