رواية روعة روعة ج3
_يونس.. يونس الحقنى.. يونس
ضحك صُهيب ملئ فاه قبل ان تمتد يده يحاول النيل من قميصها وشقه ولكن وقبل ان يفعل سمع صوت طلقات نارية بالخارج ليهبط بعينيه نحوها هامسا بمكر:
_الظاهر ان ولد الزهار كان واجف مستنى صوتك باسمه علشان يچيلك چرى
انهى جملته يكمم فاهها وهو يسحبها للطانب يضع يده على الحائط يخلع حجر ما لتكتشف ان ورائه مكان لمفتاح، ثم اخرج مفاتيحه يضع احدهم بها يفتح الباب ليودي الى سرداق ضخم
اتسعت عيني روفان وهي تدرك انها لو سارت معه استحالة ان يصل لها يونس ابدا والذى وللاسف على بعد عدة امتار منها لذا..
شحزت كامل قواها لترفع ساقها تهبط بكعب حذائها بقوة على قدمه تدهسها مما ادى الى تأوهه ونتيجة لذلك خفف الضغط على فمها لذا استغلت سهوته لتقضم كفه باسنانها بشراسة مرعبة جعلته يتراجع عنه لتستغل وقتها الامر صارخة بفزع:
_يونس… يونس انا هنا… يونس فى البدروم… يونس
اما بالخارح فقد كان تبادل اطلاق النار على اوجه، فمنذ ان جاءه ذلك الاتصال من احد رجاله عن ان احدهم رآها قرب الملاهى تبكى ليأتى احدهم يضربها ويضعها فى سيارة ملك لعائلة الجمال وهو قاد سيارته بجنون ينهب الطريق امامه بجنون امرا رجاله ان يحيلو هذا المنزل لرماد الاهم ان يجدوها وتخرج بسلام ولكن…
واثناء اطلاق النار ما ان لاحظ اسماعيل حتى اقترب منه يسحبه من ملابسه بقوة ليجعله يواجه عينيه الشرسة المخيفة وهو يهمس وقتها بخفوت يذيب العظام كان تاثيره اعظم من صراخه المعتاد:
_اقسم بربي اللى ما بحلف بيه كدب انك لو ما جولتلي روفان فين لهجتلك انت وولدك وعيلتك كلها وما هيرفلي چفن، هخلى البيت ده مفيهوش غير الدم
ثم وبعدها قربه منه واضعا سلا..حه النارى على قلبه قائلا بعيون حمراء جحيمية:
_انطج، ابنك ودا روفان فين؟
وقبل ان يجيبه اسماعيل فقد استطاع سماع صوتها المتهدج وهى تخبره بمكانها لذا صك على اسنانه ليسحبه بعدها من ملابسه يدفعه امامه بقوة قائلا بشراسة اسد مرعب بينما كان قلبه يقرع كالطبول خوفا عليها:
_جدامى
تحرك اسماعيل امامه بطاعة خشية ان يناله غضب هذا الوحش الشرس خلفه والذي يبدو ان احدا لم يرى غضبه حتى الان، وان ذاك الوجه الذي كانو يعرفوه عن يونس الزهار لم يكن سوة نقطة فى بحر جنونه
اما يونس فما ان دخل للقبو حتى شهق بفزع بينما شحبت بشرته وارتجف جسده كله بفعل الخوف والفزع وهو يجد ذلك الذئب الماكر يسحبها لاحضانه محتميا بها وهو يضع سل..احه النارى على عنقها.