عن العشق والهوى 3
فقالت الهام : مش جايز ما بيحبوش فعلاً .
مريم : حتى لو كان مابيحبوش هو لازم يشربه علشان يساعده في النمو زي ما قال الدكتور والا انتي نسيتي انه اتولد قبل أوانه واني بخاف عليه جداً ؟
فقال خالد مخاطب الطفل : اسمع كلام ماما يا ادهم وانا هاخدك علشان افسحك لما ترجع من الروضة يا حبيبي اوك .
فابتسم ادهم الصغير وقال : بجد يا خالو ؛ انا بحبك اوي.
قال ذلك وعانق خالد الذي يعتبره خاله كما اخبرته امه اما هي فتقدمت منهم وانزلته قائلة : مهو بسبب دلعك ودلالك الزايد ليه يا خالد بقى مقرود بالشكل دا.
فضحك خالد وقال : اعمل ايه يا مريم ؛ ابنك حتت سكره ومقدرش ازعله ابداً .
واستطردت الهام : ولو فضلتوا تتكلموا في الموضوع دا احنا هنتأخر على الشغل.
ردت عليها مريم : عندك حق… ادهم يلا تعالى اشرب اللبن بسرعة علشان نمشي.
فاضطر ادهم الصغير بأن يشرب الحليب لان خاله خالد قد وعده بأن ينزهه ان فعل ذلك ومن ثم خرجوا جميعاً من الشقة وصعدوا في السيارة ؛ توجهوا اولاً الى الروضة وبعدها ذهبوا إلى الشركة كما يفعلون كل يوم .
الساعة الثانية بعد الظهر…
حان موعد الاجتماع في شركة خالد فذهب كل من ادهم وكمال ومحمود الى هناك وكانت الهيبة تقطر منهم.. ارشدهم ديمتري الى قاعة الاجتماعات حيث كان رئيسه وبعض الموظفين ينتظرونهم الا مريم التي كانت تجهز بعض الاوراق من اجل اتمام الصفقة ..فقام كمال بتعريف ادهم على خالد وصافحه الاخير قائلاً : شرف كبير اني قابلت حضرتك اخيراً يا ادهم بيه .
فابتسم ادهم ابتسامة رسميه وقال : متشكر يا استاذ خالد.
خالد : اتفضلوا… هنبتدي الاجتماع لما تيجي مساعدتي وهي مش هتتأخر.
لم يكمل جملته حتى اتت مريم بطلتها الأنيقة وقالت : انا اسفة على التأخير يا حضرات.
في تلك اللحظة تفاجئ كل من كمال ومحمود عندما ظهرت امامهم وقال كمال بدون وعي : مريم مراد !
اما ادهم فنهض من مكانه وكان يحدق بها بغير تصديق كما فعلت هي المثل وما هي الا ثواني حتى أوقعت الاوراق من يدها وقالت بصدمة شديدة : ادهم !
~ الفصل التاسع ~
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾
– نهض ادهم من مكانه عندما رأى مريم وكان يحدق بها بغير تصديق كما فعلت هي المثل ، وما هي إلا ثواني حتى أوقعت الاوراق من يدها وقالت بصدمة شديدة : ادهم !