عن العشق والهوى 3
اما مريم اردفت قائلة : معقول الشركة تدينا الشقة دي من غير ما ندفع الإيجار ؟
خالد : زي ما قلتلك يا مريم… شركتنا ملزمة انها توفر كل وسائل الراحة للموظفين بس بشرط واحد انكوا توقعوا الشرط الجزائي اللي ينص على انكوا ممنوع تستقيلوا من الشركة لمدة سنتين.
فقالت الهام : طيب وبعد ما السنتين يعدوا الشركة هتاخد الشقة مش كدا ؟
خالد : تقدروا تجددوا العقد.. متقلقيش من الناحية دي.
مريم : يبقى اتفقنا.. الشقة مناسبة لينا اوي وكمان قريبة جداً على الشركة.
خالد : يبقى تقدروا تنتقلوا من دلوقتي واهو المفتاح.
قال ذلك ثم اعطى مريم مفتاح الشقة فاخذته قائلة : مش هينفع ننتقل دلوقتي احنا لازم نقول لعمك عمر يا الهام ونجهز نفسنا.
الهام : النهاردة هنقلهم واكيد هما هيتفهموا وضعنا.
خالد : لو احتجتوا اي مساعدة انا في الخدمة.
تسارع في الاحداث………..
انتقلت كل من مريم والهام للعيش في شقتهن الجديدة بعد ان شكرتا عائلة السيد عمر على حسن ضيافتهم لهن طوال الاسابيع السابقة فاخدت كل واحدة منهن غرفة خاصة ورتبن اغراضهن ، اما في مصر فكان ادهم قد اصبح انطوائي اكثر من قبل بعد ان اصابه اليأس في ايجاد حبيبته التي قرر ان يعيش على امل ان يجدها يوماً ما لانه لا يملك لا حول ولا قوة خارج ارض مصر فهو ليس مخابرات حتى يتمكن من ايجادها في ولاية نيويورك التي تعتبر اكبر ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث تعدد السكان ، وبالرغم من انه اصبح انطوائي الا انه اصبح عصبي اكثر وينزعج من اتفه الاسباب وكأنه ينتظر اي شيء يحثه على الغضب ويثور البركان الملتهب في داخله ..
وهكذا مر شهرين آخرين على هذه الحالة وكان خالد قد تأكد من مشاعره تجاه مريم وانها هي الفتاة التي احبها خلال فترة قصيرة فقرر ان يتقدم لخطبتها ، لذا دعاها لتناول العشاء بينما ذهبت صديقتها الهام لزيارة بيت عمها.. وبالفعل ذهبا إلى احد اشهر المطاعم في نيويورك وبعد ان تناولا العشاء قرر ان يفتح معها الموضوع فاخذ نفساً عميقاً وقال : مريم… بصراحة انا جبتك هنا النهاردة علشان افتح معاكي موضوع مهم جداً.
فنظرت اليه وقالت : خير يا خالد..ايه هو الموضوع دا ؟
دس خالد يده في جيب سترته واخرج منها علبة مخملية تحتوي على خاتم من الماس وضعها امامها على الطاولة وقال بجدية : انا بحبك يا مريم وعايز اطلب ايدك للجواز.