عن العشق والهوى 3
فابتسمت مريم بأشراقة وقالت : يعني الهام تقدر تعيش معايا في نفس الشقة.
خالد : طبعاً .
مريم : يبقى انا هتصل بيها علشان تيجي معانا… اصلي مقدرش اعمل حاجة من غيرها.
فابتسم خالد واردف : ماشي… وانا هستناكوا في العربيه .
مريم : تمام.
– ثم ذهب خالد بالفعل اما هي فاتصلت على الهام التي كانت تعمل في قسم اخر من الشركة فأجابتها : ايوا يا ميمي.
مريم : جهزي نفسك يا لولو علشان نروح نشوف شقتنا الجديدة.
فتنهدت الهام وقالت : يعني خلاص قررتي اننا نسيب بيت عمي ونسكن لوحدنا .
مريم : ايوا لان الشركة هتدينا شقة قريبه من هنا ومش هنحتاج ندفع الإيجار .
الهام : انتي بتتكلمي جد !
مريم : مش هينفع اشرحلك على التليفون لان الاستاذ خالد عماله يستنانا علشان نروح معاه.
فنهضت الهام وابتسمت قائلة : هو اللي هياخدنا نشوف الشقة !
مريم : ايوا… يلا اجهزي وانا هستناكي تحت.
الهام : ثواني وهكون عندك.
قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف وعلى وجهها ابتسامة عريضة ثم حملت حقيبتها ومعطفها وركضت نحو المصاعد وما هي الا ثواني حتى وصلت الى حيث كانت مريم تنتظرها ؛ خرجن وذهبن الى حيث كان خالد ينتظرهن في سيارته امام الشركة فصعدن وقامت مريم باخبار صديقتها بما اخبرها خالد وان الشركة ملزمة ان توفر وسائل الراحة للموظفين فابتسمت وقالت : دا كرم من حضرتك يا استاذ خالد .
فابتسم خالد ونظر إليها بواسطة المرآة العاكسة في السيارة وقال : دا واجبنا.. وبعدين احنا مش في الشركة دلوقتي يعني بلاش استاذ دي وبتمنى تقولولي بس يا خالد .
فابتسمت الهام وقالت : ماشي.
وبعد مدة وصلوا ثلاثتهم الى مجمع سكني قريب من الشركة فنزلوا من السيارة ثم توجهوا الى احدى العمارات السكنية ؛ صعدوا الى الطابق الخامس حيث كانت الشقة الممنوحة من الشركة فقام خالد بفتح الباب وقال لهن : اتفضلوا.
فدخلت مريم وبعدها الهام وسرعان ما ابتسمن لشدة جمال الشقة التي اختارها خالد لهن من بين جميع الشقق الموجودة في العمارة فهي كانت واسعة ومفروشة بها غرفة للمعيشة مرتبة باجمل الاثاث وبجانبها مطبخ فسيح وايضاً غرفتين نوم وحمام وشرفة كبيرة.
فنظرت اليه الهام وقالت بسعادة : الشقة تجنن يا استاذ خالد… بجد دي تحفة.
فابتسم خالد وقال : قلنا ايه بقى… مش استاذ خالد وانما خالد.
فضحكت وقالت : ماشي يا خالد.