عن العشق والهوى 3
رسم ادهم شبح ابتسامة على زاوية شفتيه وقال بسخرية : قلت ايه !
وسرعان ما انفجر ضاحكاً كما لو كان مجنوناً مما جعل خالد ومريم وكمال ومحمود يندهشون من ردة فعلة فسيطر على نفسه ونظر الى مريم بنظرة مرعبة ثم سألها : هو دا مش كدا ؟
اما هي فقد فهمت قصده على الفور لذا ابعدت يد خالد عنها وقالت : ملكش دعوة.. واظن انك جيت هنا علشان الشغل يبقى متدخلش نفسك في اللي مالك فيه .
فصرخ بها قائلاً : مريم !!
اما كمال فقال : في ايه يا جماعة ؛ متفهمونا ايه اللي بيحصل ؟
نظرت مريم اليه وقالت : انا اسفه يا استاذ كمال بس مفيش حاجة مهمة لان الموضوع تافه ومش محتاج انك تتعب نفسك وتعرفه اصلاً .
بعد قولها ذاك تشنج وجه ادهم من شدة الغضب وبحركة واحدة امسك ذراعها وسحبها نحوه متجاهلاً الجميع وقال : احنا لازم نتكلم.
فتأوهت هي بألم اما خالد فقال بأنزعاج : انت مفتكر نفسك مين علشان تعمل كدا ؟
رمقه ادهم بنظرة مرعبة وقال بلهجة أمر : لو مش عايز تسمع خبر افلاسك بكرا في الاخبار يبقى خليك بعيد احسن .
قال ذلك ثم سحب مريم من يدها قائلاً : وانتي تعالي ورايا .
وبعدها خرجا من الشركة فحاول خالد ان يلحق بهما ولكن كمال اوقفه بقوله : لأ يا خالد ، خليك برا الموضوع احسن لان ادهم متعصب اوي دلوقتي والظاهر انه كان بيتكلم جد لما هددك من شوية ، يعني بلاش نعمل مشكله من ولا حاجة .
رد خالد بانزعاج : مش خالد نجم اللي بيتهدد يا كمال ولو كان ادهم دا ميعرفش..
– لم يكمل جملته لأنه ادرك شيئاً كان غائباً عن ذهنه فسأله كمال بقلق : انت كويس يا خالد ؟
فوضع خالد يده على جبينه وقال : ازاي مفكرتش بالموضوع دا قبل كدا ، دا هو ادهم …هي حتى سمت ابنها على اسمه يبقى اكيد هو.
عقد كمال حاجبيه وقال بتساؤل : انت بتتكلم عن ايه يا خالد ؟
فنظر خالد اليه وقال : ادهم بيه يبقى جوز مريم يا كمال… حتى انها سمت ابنها على اسمه .
في تلك اللحظة اتسعت عينا كمال وقال بفزع : بتقول ايه !
اما في الخارج…..
فكان ادهم يجر مريم خلفه وهو يضغط على ذراعها بينما كانت هي تعترض وتحاول التملص منه قائله : سيبني …انت عايز مني ايه ؟
التفت اليها والغضب يعلو وجهه وقال : الراجل اللي اسمه خالد نجم دا يبقى جوزك مش كدا ؟
مريم : قولتلك ملكش دعوة في الموضوع دا.
فامسك كتفيها وضغط عليها بقوة وصاح قائلاً : سألتك سؤال يبقى تجاوبي عليه بشكل صحيح…انتي متجوزه الراجل دا ولا لأ ؟
