حافية على جسر عشقي ج7
أستسلمت “هنا” له، ولم تبدي أية أعتراض، ولكن وفجأة قفز إلى عقلها ما قاله هذا الرجل، وأنهم مُراقبون حتى في غرفة نومهم، لتدفع “ريان” إلى الخلف من صدره بدون مقدمات، فـ أندهش الأخير يردف:
– في أيــه!!!!
ألتفتت حولها برعب، ومقلتيّها تدورا في كل أنحاء الغرفة، لينكمش جسدها عندما نظرت إلى الشرفة المغلقة وهي تتخيل أنه يقف خلفها، ولكن ما أخرجها من تهيؤاتها “ريان” الذي أدار وجهها له ممسكاً بذقنها، يُردف بـ شك ملحوظ:
– هنا أنتِ فيكي حاجة؟!!
تسارعت أنفاسها من شدة الرعب لتنهض من فوق الفراش تغلق الشرفة جيداً، ثم سدلت الستائر عليها، قطب حاجبيه من أفعالها الغريبة، ليجدها ذهبت له ثم أستلقت جواره، لتدس رأسها في صدره محاوطة خصره وجسدها بأكمله يرتجف، حاوطها “ريان” بذراعيه السمراوتين، ليربت على ظهرها، و هو تيقن تماماً أن هناك شيئاً حدث، وسيعلمه ولكن ليس الأن حتى لا يضغط عليها، مسح على خصلاتها حتى غفت بأحضانه، فـ نام هو أيضاً، ولكنه عقله بقيّ يفكر فيما أصابها وهو بعيداً عنها!!!!
• • ••
بقلم سارة محمد.
