حافية على جسر عشقي ج7
ودّعها ثم ذهب لتجلس هي على الفراش تفكر بالكارثة التي ستحدث قريباً!!!
• • • •
شعرت بشئٍ صلب كالحائط أسفل راحة كفها، فـ فتحت عيناها بنعاس لتنظر إلى يدها التي أُسندت على صدره، وذراعه المحاوط لكتفيها، أنتفض جسدها لتبتعد زاحفة لآخر الفراش ضامة الغطاء إلى صدرها، تنظر له بخوفٍ، ثم تحسست جسدها لتتأكد من أنها ترتدي ملابسها، لتزفر بإرتياح، قطبت حاجبيها لتنظر حولها قائلة بحيرة:
– أنا مش كنت نايمة برا، أيه اللي جابني هنا بس!!!
ثم حولت عيناها له، لتنكزه في كتفه قائلة بضيق:
– أنت يا أستاذ!!! قوم!!!!
فتح عيناها الزرقاوتان، ثم حدّق بها قائلاً بصوت المتحشرج:
– في أيه!!!!
أبعدت الغطاء ثم ثنت قدميها أسفلها لتميل نحوه بخصلاتها الطويلة، قائلة بعصبية بريئة وهي تضم ذراعيها لصدرها:
– جيبتني هنا ليه!!!
كانت تزُم شفتيها مقطبة جبينها بطريقة جعلتها تُشبه الأطفال، فـ حاول هو ألا يلتفت لمظهرها الذي يُثيره، ليقول بجدية:
– أنتِ اللي جيتي أنا مجبتكيش!!!
توسعت عيناها بتفاجأ، ثم عادت للوراء مشيرة على نفسها مردفة:
– أنا!!!
لم يجيبها ولكن تعابير وجهه كانت جامدة مما جعلها تصدق أنها بالفعل عادت للسير وهي نائمة، لتضرب فخذيها قائلة بضيق:
– أنا كنت فاكرة أني بطلت العادة دي!!!
أخفى أبتسامته، ليعود لجمود عيناه، ثم أردف قائلاً بدهشة زائفة:
– أنتِ فعلاً مش فاكرة انك جيتي هنا ونمتي في حضني!!!
شهقت بصدمة، لتجحظ عيناها بصدمة، ثم رفعت أصبعها في وجهه قائلة بضيق:
– أنت كداب يا ريان، أنا مستحيل اعمل كدا!!!
أمسك بأصبعها بلطف ثم أبعده عن وجهه، ليبعد خصلاته الناعمة عن وجهه قائلاً بإبتسامة:
– لاء مش كداب، دة اللي حصل!!!
أطبقت على شفتيها بحرج، ثم هتفت بتوتر قائلة وهي تهم بالنهوض مبتعدة عنه:
– أنا هطلع برا!!!
أمسك ذراعها يمنعها من النهوض، ثم هتف بـ لين:
– زعلتي؟!!
صمتت ولم تجيبه، فـ نهض نصف جلسة، ثم أمسك بكفيها، ليقول بصدق:
– أولاً أنا مكنتش أقصد اللي عملته أمبارح، وغلطت إني مقولتلكيش، ثانياً اللي عملتيه امبارح دة عادي يعني إنك تنامي في حُضني أنا جوزك!!!
رفعت أنظارها الطفولية له، ثم تحول وجهها للون الأحمر، ولم تعلق عما قاله، فـ شردت بـ فيروزتيه، ولم تنتبه على حديثه معها، و لكن عندما طال شرودها طرق بأصابعه أمام وجهها، قائلاً بغرابة:
– سرحانة في أيه؟!!