عن العشق والهوى ج2

فالتفت ادهم اليها ثم اخذ الورقة من يدها والقى عليها نظرة واحده فقط وبعدها اعادها الى سلمى ومر من جانبها متوجهاً نحو باب مكتبه دون ان ينبس ببنت شفة ، فخرج واستقل المصعد… اما هي فتنهدت وقالت : الظاهر ان البنتين دول عملوا حاجة كبيرة والا مكانش ادهم بيه هيدور عليهم بنفسه …ربنا يستر بقى.

تسارع في الأحداث ……

أصبحت مريم صديقة لخالد نجم حيث انهما تعرفا على بعضهما البعض اكثر بعد جلوسهما لعدة ساعات بجانب بعضهما في الطائرة كما انه راق لها وشعرت انه شخص صادق وحنون ولا تعلم لما شعرت بالراحة لانها تحدثت معه ، وبالنسبة له فهو اعجب بها وبشخصيتها ورقتها وشعر انهما سوف يلتقيان مجدداً وان هذا اللقاء لن يكون الاول والاخير بينهما… فقام بأعطائها بطاقة عمله وقال : دي البطاقة بتاعتي وفيها كل ارقام تليفوناتي وعنوان شركتي … لو احتجتي اي حاجة لما نوصل بتمنى انك تتصلي بيا.. وكمان يا ريت تفكري بموضوع الشغل اللي عرضته عليكي .

فاخذت مريم البطاقة منه وقالت : متشكره يا استاذ خالد… ولو احتجت مساعدة اكيد هتصل بيك عارف ليه ؟

فابتسم خالد وسألها : ليه ؟

مريم : علشان انت شخص كويس وانا استريحتلك اوي.

اتسعت ابتسامة الشاب واردف : دي شهادة بعتز فيها.

مريم : اما بالنسبة للشغل فانا محتاجة افكر.. يعني زي ما حضرتك عارف اني معرفش اي حاجة في نيويورك ومحتاجة شوية وقت علشان اتعود على جوها وناسها وكمان موضوع تدقيق الحسابات دا هيبقى صعب شوية لان دا مش تخصصي .

خالد : طبعاً دا حقك… وانا بتمنى انك توافقي لان زي ما قولتك شركتي محتاجة الناس الاذكية اللي زيك وزي صاحبتك مع اني لسه ما قابلتهاش.

فضحكت مريم بخفة وقالت : متقلقش… انا عارفه الهام كويس ، هي مجنونة شوية وبتحب تهزر وتضحك على طول بس وقت الشغل هي تبقى حاجة تانية خالص ولو حصل نصيب علشان نشتغل في شركة حضرتك اكيد هيعجبك شغلها اوي لانها بتشتغل من كل قلبها .

– وبينما كانا يتحدثان سمعا صوت انثوي يقول بالانجليزية : يرجى من السادة المسافرين ربط الاحزمة لان الطائرة ستهبط بعد عشر دقائق في مطار جون إف كينيدي الدولي { في ولاية نيويورك }

فنظرت مريم الى خالد وابتسمت قائلة : يا خبر.. احنا وصلنا ومحسيناش بالوقت !

خالد : جايز لاننا اتكلمنا مع بعض الوقت عدى بسرعة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *