عن العشق والهوى ج2

فقال الاستاذ علي بلهفة : انسه مريم الحقي اختك…. مرام تعبت اوي ونقلناها المستشفى !

في تلك اللحظة اتسعت عينا مريم على وسعهما وتجمد الدم في عروقها ثم هتفت ببخوف ايه !

الاستاذ علي : هي تعبت اوي علشان كدا اتصلنا في الاسعاف وقالوا نخبر ولي أمرها لان وضعها خطير جداً.

بدأت مريم ترتجف بعد ما سمعت الخبر وسألته بصوت يكاد يختفي : في… في انهي مستشفى هي دلوقتى ؟

الاستاذ علي : المستشفى الوطني وانتي لازم تيجي هنا بسرعة.

– انهت المكالمة دون ان تقول اي شيء آخر ثم ركضت نحو الشارع لكي توقف سيارة أجرة وقد سيطر على الهالع تماماً… استقلت اول سيارة أجرة قابلتها وذهبت الى المشفى الذي نُقلت اليه اختها مرام ، وما ان وصلت حتى ترجلت من السيارة بعد ان رمت ما يوجد في حقيبتها من مال على السائق دون ان تنظر الى المبلغ وبعدها ركضت الى قسم الطوارئ كالمجنونة وسألت احدى الممرضات عن اختها فاخبرتها انها في غرفة العناية المركزة ؛ ذهبت إلى هناك حيث كان مدرس الرياضيات الاستاذ علي الذي اتصل بها واقفاً امام باب غرفة العناية… ركضت نحوه وسألته بفزع : فين اختي يا استاذ علي… هي حصل لها ايه ؟

الاستاذ علي : وضعها حرج يا انسه مريم… الدكتور قال انها لازم تعمل عملية بسرعة.

فوضعت مريم يدها على فمها جراء الصدمة ونزلت دموعها فوراً وتساءلت بقلق شديد : قولت عمليه ؟

الاستاذ علي : بصي… الاحسن انك تروحي تسألي الدكتور المشرف على حالتها.

مريم : طب… طب هو اسمه ايه ؟

الاستاذ علي : اسمه عماد سالم .

مريم : طيب… متشكره يا استاذ.

الاستاذ علي : العفو… انا لازم ارجع المدرسة دلوقتي… الف سلامه عليها.

قال ذلك ثم غادر اما هي فذهبت الى قسم الاستقبال وسألت الموظفة عن الدكتور عماد سالم فاخبرتها انها ستجده في مكتبه الذي في الطابق الثالث لذا ذهبت الى هناك وطرقت الباب فسمح لها بالدخول…دخلت وهي ترتجف قائلة : ح.. حضرتك الدكتور عماد سالم ؟

نظر الطبيب اليها وقال : ايوا انا… ازاي اقدر اساعدك يا انسة ؟

دلفت مريم الى المكتب وهي تبكي ثم قالت : انا… انا اخت البنت الصغيرة اللي نقلوها من المدرسة في سيارة الاسعاف وجيت.. وجيت اسألك عن وضعها .

ابعد الطبيب نظارته الطبية عن عيناه ثم قال : اتفضلي استريحي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *