عن العشق والهوى ج2

فقال ادهم الذي كان جالساً في مكتبه في الشركة : ها… عملت ايه يا عاصم ؛ جبت المعلومات ؟

عاصم : مع الاسف مقدرتش ؛ الامن في المطار مسمحليش اعمل كدا لان دي تعتبر انتهاك خصوصية .

فضغط ادهم على الهاتف بيده حتى كاد ان يكسرة وسأله بنيرة غضب : يعني افهم من كلامك انك مقدرتش تلاقي مريم لغاية دلوقتي ؟!

عاصم : انا اسف يا فندم.

ادهم : لو مش هتعرف تلاقيها يبقى انا هدور عليها بنفسي.

قال ذلك ثم اغلق الخط وسرعان ما رمى الهاتف على الارض حتى اصبح حطاماً وصرخ : وبعدين بقى ، هي اتبخرت ولا ايه ؟

عند مريم ، كانت تساعد سهيلة في تجهيز العشاء وبينما كانت تقطع الخضار شعرت بالأعياء فجأة لذا ركضت الى الحمام بسرعة وبدأت تتقيء في المرحاض الامر الذي جعل سهيلة تستغرب من امرها ولحقت بها ثم وقفت امام باب الحمام واخذت تطرقه قائلة : مريم.. انتي كويسه يا بنتي !

سحبت مريم السيفون ونهضت ثم قالت بصوت مرتجف : ايوا يا طنت بس معدتي وجعاني شوية .

سهيلة : اكيد اكلتي حاجة مش كويسه… هروح اعملك كباية عصير برتقان جايز تخفي بعد ما تشرييها.

قالت ذلك ثم غادرت اما مريم فغسلت وجهها وبعدها نظرت إلى نفسها في المرآة ثم احنت رأسها قليلاً ونظرت إلى بطنها ووضعت يدها عليه قائلة : معقول انا… حامل !

رواية عن العشق والهوى.

بقلم نونا المصري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *