عن العشق والهوى ج2
اخذ صدرهها يعلو ويهبط بشدة ودموعها انسابت على وجنتيها بينما اعاد هو شعره الى الخلف وادار ظهره لها واغمض عيناه بشدة وكان جسده يرتجف بالكامل وكأنه اخذ جرعة مخدرات زائدة سببت له النشوة ، فنهضت مريم من مكانها ثم وجهت نظرها اليه وسألته بنبرة مرتجفة : ل… ليه عملت كدا ؟
التفت اليها ثم امسك كتفيها بقوة وقال باندفاع : لانك بتاعتي….مش مسموحلك تخرجي مع اي حد تاني انتي فاهمة ؟؟
واضاف بعصبية شديدة : انا عايزك وهقتل كل واحد يحاول يقرب منك لانك ملكي انا وبس .
فقالت بصدمة : ايه ؟
ضغط ادهم على كتفيها بقوة أكبر مما جعلها تتأوه من شدة الألم وقال : ايوا انا عايزك… عايز كل حته فيكي تبقى بتاعتي انا ….ريحتك… شعرك… شفايفك جسمك… كل حاجة هتبقى ملكي من النهاردة حتى دماغك وتفكيرك .
عقدت مريم حاجباها باستنكار شديد عندما سمعت ذلك وشعرت بالإهانة لذا قالت بتهور : سيبني ؛ انت مجنون وانا مش هشتغل عندك بعد النهاردة ابداً .
لكنه لم يتركها بل قبلها مرة اخرى بقوة اكبر هذه المرة حتى نزفت شفتيها ….
~ الفصل الخامس ~
– ضغط ادهم على كتفي مريم بقوة أكبر مما جعلها تتأوه من شدة الألم وقال بانفعال شديد : ايوا انا عايزك… عايز كل حته فيكي تبقى بتاعتي انا ….ريحتك… شعرك… شفايفك جسمك… كل حاجه هتبقى ملكي من النهاردة حتى دماغك وتفكيرك .
فعقدت الفتاة حاجباها عندما سمعت ذلك وقالت بعصبية : سيبني….انت مجنون وانا مش هشتغل عندك بعد النهاردة ابداً .
ثم حاولت أن تتملص منه ولكنه قبلها مرة اخرى بقوة اكبر حتى نزفت شفتها وعلى اثر ذلك ذرفت الدموع ، فدفعته بعيداً عنها ثم نظرت اليه بعيونها الباكية واردفت بحنق : انت مريض نفسي وانا مقدرش اشتغل عندك بعد اللحظة دي.
قالت ذلك ثم ركضت وخرجت من المكتب وهي تبكي بحرقة شديدة فتوجهت نحو مكتبها واخذت حقيبتها وبعدها خرجت من الشركة وهي ما تزال تبكي… اما هو فلم يعد قادراً على كبح غضبه الشديد اكثر من ذلك لذا ثار كالبركان وبدأ يحطم كل شيء تقع يده عليه….بأختصار جعل الفوضى تعم مكتبه بينما كان الشرر يتطاير من عيناه وهو يصرخ ويلعن حظة تحت انفاسه المتسارعة .
عند مريم……..
خرجت من الشركة وهي تبكي بشدة…و بينما كانت تحاول انكار ما حدث في عقلها ردها اتصال هاتفي… فمسحت دموعها ثم اخرجت هاتفها من حقيبتها واجابت بصوت مرتجف تحت الدموع : ايوا يا استاذ علي.