عن العشق والهوى ج2

واستمرت مريم في البكاء حتى جفت دموعها وما ان هدأت قليلاً حتى سألتها الهام : قوليلي بقى يا مريم.. انتي جبتي شنطة الفلوس دي منين ؟

فمسحت مريم اثار دموعها وازدردت ريقها ثم اردفت : انا هقولك على كل حاجة… بس اوعديني ان اللي هقولهولك دلوقتي هيبقى سر بينا.

الهام : انا بوعدك.

– وبدأت مريم تحكي لصديقتها الهام عن كل ما جرى بينها وبين ادهم منذ ان قابلته لأول مرّة حتى بعد ان غادرت منزله وهي تحمل حقيبة النقود… حيث اخبرتها عن حقيقة مشاعرها نحوه وانها احبته بصدق ولكن الظروف اجبرتها على ان تبيعه نفسها فتزوجها وعاملها بقسوة مما جرح مشاعرها ، وقد شعرت وكأنها عاهرة فصدمت الهام من الذي سمعته وقالت بفزع : قولتي ايه ؛ انتي اتجوزتي ادهم السيوفي ليوم واحد وبعد كدا…. !!

اومأت مريم برأسها دليلاً على نعم ، اما الهام فوضعت يدها على جبينها واضافت : وبعد… وبعد ما حصل اللي حصل طلقك ؟؟

مريم : لأ لسه…انا مشفتوش تاني بعد اللي حصل ومش عايزه اشوفه ابداً .

الهام : طيب هتعملي ايه دلوقتي ؟

مريم : هرجعله فلوسه وبعد كدا هسيب مصر لاني مش هقدر اعيش هنا تاني.

الهام : ايه ؛ عايزة تسيبي مصر وتروحي فين ؟

مريم : معرفش… اي حته غير البلد دي وبعيد عن الراجل البارد اللي اسمه ادهم السيوفي دا.

الهام : طب وانا… عايزه تسيبيني لوحدي يا مريم ؟

مريم : انتي مش لوحدك يا الهام… انتي عندك عيلتك بينما انا .. انا مفضليش حد.

فصمتت الهام قليلاً وكأنها كانت تفكر في امراً ما وفجأة قالت : لاقيتها…

فنظرت مريم اليها وسألتها : ايه هي ؟

الهام : ايه رايك نسافر عند عمي عمر اللي ساكن في اميركا ، انتي تعرفيه دا كان صاحب بباكي الله يرحمه ومش هيعترض لو رحنا عنده .

مريم : قصدك انك عايزه تسافري معايا !

الهام : طبعاً لأنك صاحبيتي الوحيدة وانا مقدرش ابعد عنك ابداً .

مريم : طيب وعيلتك وشغلك في الشركة ؛ انتي عايزة تسيبي كل حاجة بعد ما تعبتي اوي علشان تلاقي الشغل دا ؟

فأمسكت الهام بيد صديقتها وقالت : انتي عندي اهم من كل حاجة يا مريم…اما بالنسبة للشغل اساساً انا مش هقدر اكمل فيه بعد ما انتي مشيتي واكيد هنلاقي شغل تاني لما نروح اميركا وانا متأكدة ان حياتنا هتبقى احسن هناك .

مريم : طيب وبباكي ومامتك ؛ ازاي هيقبلوا انك تسافري وتبعدي عنهم ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *