هالة والأدهم ج2

رد أدهم و قال:
– مستعجلين ليه ؟! سيبوا الأمور تاخد مجراها الطبيعي أنا مبحبش الاستعجال

رد العم و قال مؤيدًا:
– أنا كمان رأيي من رأي أدهم و بعدين احنا لسه بنتعرف على بعض ليه الاستعجال ؟!

ابتسم إبراهيم و قال بهدوء:
– مش استعجال و لا حاجة بس هالة أختي و كان نفسها تفرح بيا مش أكتر و بعدين أنا جاهز و الحمد لله يعني أنا بس كان عندي طلب يا ريت ليالي و حضراتكم طبعا توافقوا عليه

سأله أخيها و قال:
– طلب إيه ؟!

رد إبراهيم و قال:
– في الحقيقة أنا أمي و أختي ملهمش غيري فكان طلب مني إنهم يعيشوا معايا بعد الجواز و لـ…

رد العم و قال بنبرة معارضة:
– مستحيل طبعًا بنت اخويا تعيش في نفس الشقة أنتزبتتكلم في إيه ؟!

تابع حديثه بغطراس قائلًا:
– متزعلش مني يا إبراهيم بس اختك اطلقت مرتين بسبب مشاكل بيت العيلة و اللي عرفته إن اختك كانت هي اللي بتخلق المشاكل دي و إن أي مكان بتتواجد في هي بتعمل المشاكل دي فـ احنا اللي لينا شرط و هي لو يعني وافقنا عليك أختك متدخلش بيت بنتنا احنا مش حابين نخرب عليها زي ما بنسمع إن اختك بتدخل البيت بيبقى هادي و بعده يقو م
حر يقة أنا آسف دا شرطي عشان الجوازة تمشي

وقف إبراهيم عن مقعده و قال بنبرة لا تقبل النقاش
– لا تتشرط عليا و لا اتشرط عليك بنتك عندك متلزمنيش اللي يمنع أهلي من دخول بيتي ميلزمنيش لا هو و لا بنته

نظر إبراهيم لأدهم أخيها الذي التزم الصمت طوال هذه الجلسة و قال:
– فرصة سعيدة يا دكتور أدهم و ربنا يوفق الدكتورة مع حد تاني

الفصل التاسع
¤¤¤¤¤¤¤
خرج إبراهيم بعد أن امر أخته بالذهاب دون أن تعقب على حديث عم ليالي، بينما نظر أدهم له و قال بهدوءٍ:
– أنا التزمت الصمت احترامًا لحضرتك لكن اللي حضرتك عملته دا انا مش راضي عنه يا عمي

رد العم و قال بنبرة متغطرسة:
-أنت بتغلطني يا أدهم ؟!

خرجت ليالي من حجرتها و قالت بضيق:
– أدهم مش قصده يا عمي بس بردو حضرتك مكنش ينفع تقول كدا لإبراهيم و أخته وبعديـ…

قاطعها بنبرة حادة و صوتٍ مرتفع
– أنتِ بتقولي إيه ؟ يا بنت ؟! و بعدين مين دا اللي أنتِ بتدافعي عنه دا حتة محامي لا راح و لا جه بص لنفسك و لمركزك شوفي أنتِ مين و عمك يبقى مين ؟!

وقف أدهم عن مقعده ليُنهي الجدال و قال بنبرة
هادئة على النقيض لما يحدث داخله:
– هي ليالي أحمد الشرقاوي بنت أحمد الشرقاوي الموظف البسيط اللي كان شغال في مصلحة الضرايب و أمها الست نوارة الخياطة اللي ضهرها اتقــ ـطم لحد ما علمتنا و بقينا دكاترة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *