هالة والأدهم ج2
********
بعد مرور عدة أيام
كان أمام باب شقة أخته يقف في انتظار أحدهم يفتح له لم يخبر أحد بعودته لمصر قرر أن يصنع مفاجأة لهم، فتحت له هالة كانت متخشبة أمامه نبضات قلبها تتسارع و كأنها طبول الحر.ب تقرع بسرعة فائقة، اتسعت إبتسامتها حتى كشفت عن نواجزها
عامًا و عشرة أيام كاملة لم تراه فيهم، فرغ فاه ليحدثها لكنها اوصدت الباب في وجهه، خطت بخطوات واسعة و سريعة تجاه المطبخ لكنها عادت من جديد و فتحت له اعتذرت له عن مابدر منها بينما رد هو و قال:
– هالة أنا عاوز اتكلم معاكي ارجوكي اسمعيني بقى ولو مرة واحدة
هو إبراهيم رجع و لا إيه يا لولو ؟!
أردفت ليالي سؤالها و هي تخرج من المطبخ
اتسعت عيناها بسعادة و فرح، ركضت نحو أخيها عناقته بقوةً ربتت عليى ظهره و كلماتها لا تتوقف أبدًا:
– حمد لله على سلامتك يا حبيبي ماقلتش ليه إنك جاية كنا رحنا استبقلناك في المطار ؟
رد أدهم باسمًا و قال:
– محبتش ازعاجكم قلت اعملها لكم مفاجأة
ردت بسعادة و هي تحتوي وجهه بين كفيها و قالت:
– أحلى مفاجأة يا حبيبي حمد لله على سلامتك دا هيما هايفرح اوي برجوعك
تنحنحت هالة و هي تتجه نحو باب الشقة و قالت:
– عن أذنكم هاشوف ماما
رد أدهم بسرعة و قال برجاء:
– هالة أنا عاوز اتكلم معاكي من فضلك
ردت ليالي و هي تجلسها عنوة قائلة:
– طنط نايمة و أنس باشا كمان نايم اتفضلي بقى اقعدي و اسمعي الكلمتين اللي عاوز يقولهم على ما أروح اخلص الأكل
غادرت ليالي و بقت هالة جالسة تنظر في اللاشئ تنهد أدهم ثم قال بهدوء:
– مالك يا هالة رافضة ليه نبقى مع بعض رغم إن علاقتنا حلوة جدًا ؟! و تقريبًا مافيش حاجة غلط !
جاهدت نفسها حتى لا تخبره بما يعتمل في صدرها لكن وجدت نفسها تحدثه عن مخاوفها
قائلة:
– خايفة يا أدهم
– من إيه ؟! و ليه ؟!
– خايفة اكرر التجربة للمرة التانية
تابعت مصححة بسخرية قائلة:
– قصدي للمرة التالتة، خايفة كلام عمك يأثر عليك بعد جوازنا
ختمت حديثها قائلة بمرارة:
– خايفة اخوض التجربة و أملي بإني أكون أم يختفي المرة دي بجد، أنا عشت فوق العشر سنين بقول لنفسي إن طالما الحب موجود جوزك مش هيفكر يبص لغيرك، اكتشفت إن الحب لوحده مش كفاية و اكتشفت إني أنانية معاهم
سألها بنبرة متهكمة قائلًا:
– أنانية معاهم ازاي ؟!
