هالة والأدهم ج2

وقفت هالة عن مقعدها بهرجلة و هي تقف أمامه آمرة إياه بالإعتذار و سحب إهانتها قائلة:
– لو سمحت اسحب إهانتك دي أنا مقبلهاش نهائيًا و لازم تعتذر ثم أنا ليا يا أستاذ
ابتسم أدهم إبتسامة سمجة و هو يقول بهدوء حد الإستفزاز مصححًا:
– دكتور أنا دكتور مش استاذ يا هالة
ردت بنظرات تحدٍ و كبرياء قائلة بنرة لا تقل عن نبرته :
– الدكتورة هالة دكتواره في إدارة الأعمال و الحاصلة على المركز العاشر في أكتر ميت مؤثر على مستوى مصر
رد خالد بعقلانية و قال:
– يا جماعة مش كدا في إيه ؟! المفروض إنكم كبار و عاقلين مالكم بس !!
تابع حديثه و هو يدفعه برفق على المقعد، هوى أدهم بجسده على المقعد، و نظراته لا تبرح تلك الماثلة بشموخ و عناد لا يعرف حتى الآن من أين أتت به، بدأت الاوضاع تهدأ شيئًا فيشئا ما إن سردت هالة ما يحدث لأخيها و كم الحروب الذي خاضها ليفوز بقلب شقيقة أدهم، و من الجهة الأخرى من نفس المكان كان أدهم يعارضها بين الفنية و الأخرى، وصلا العروسان خالد و شهد أخيرًا إلى حلًا يرضى جميع الأطراف ووافق عليه أدهم قائلًا بنبرة صارمة:
– أنا موافق بس بشرط الدكتورة دي متتدخلش في أي تخص أختي و لا تدخل لها بيت و من هنا لحد ما جوازة اخوها تتم يفضل تبعد تمامًا عن أي تفاصيل تخصهم أنا اخاف على اختي و.. ..

وثبت هالة عن مقعدها و قالت بنبرة مختنقة إثر البكاء الذي منعته بأعجوبة حين قالت:
– متقلقش يا دكتور أنا مستحيل ادمر بيت اتنين بيحبوا بعض واحد منهم اخويا و التانية صاحبتي
التقطت حقيبتها بعنف ثم غادرت المكان، نظر خالد لصديقه و قال بعتاب:
– ليه كدا يا أدهم اما ملكش حق بجد ملقتش إلا هالة طب دي أطيب خلق الله و الله
رد أدهم بعصبية و قال بتوتر:
– أنا عارف بقى يا خالد أنا قلقان من كتر الكلام اللي بيتقال عنها
ردت شهد و قالت بجدية قائلة:
– كان اقول معاك حق في كلام و اعذرك لو أنا معرفش هالة بس هالة دي صديقة الطفولة و اتربينا مع بعض، متصدقش يا أدهم أي حاجة تتقال شوف بعينك و احكم بنفسك
رد أدهم و قال بضيق:
– ايوة بس ازاي كل اللي اتجوزتهم مش حلوين فيها و هي اللي ملاك معلش مع احترامي ليكي بس الموضوع في حاجة غلط
ردت شهد قائلة بهدوء:
– لا غلط و لا صح الموضوع و مافي إن هالة اتجوزت اتنين ابن عمها كانت بيحبها و بيحب نفسه اختار نفسه و خسر هالة بس لما طلبت منه يبعد عنه عشان مستحيل ترجع له تقبل كدا جدًا التاني لا التاني قالها ياتكوني ليا يا متكونيش لحد أبدًا و بدأ بقى شغل قلة الادب و رمي البلا و مرضتش تقول لأخوها عشان ما يضرش مركزه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *