ولكن تحت سقف واحد
ج5

قال يوسف بشغف:الله يخاليك يا دكتور انا اصلى بكره القاعده الطويله دى وعاوز اروح بيتنا بقى
دون الطبيب ملاحظاته قائلا:خلاص خاليك النهارده بس وروح بكره الصبح لو عايز..وقوم اتمشى بقى لو الراقده مزهقاك اوى كده
زم شفتيه تبرما ثم قال:طب مينفعش اروح اتمشى فى بيتنا ..انا والله حاسس انى بقيت كويس
زفر الطبيب بنفاذ صبر ثم ابتسم له قائلا:انت ملكش حل بجد:لكن عموما هكتبلك على خروج اخر النهار …حاول يوسف الكلام ولكنه قاطعه قائلا:ومفيش خروج قبل كده… فاهم
ثم نظر الى مريم وقال:تعالى يا مدام لو سمحتى علشان افهمك هتتعاملى مع الجر,ح ازاى بعد ما يخرج وربنا يقدرك عليه… بصراحه جوزك ده لا يحتمل بصراحه
أبتسم يوسف وشعر بالبهجة ..أخيرا سيعود لمنزلة بصحبة زوجته ليبدأ معها حياة جديدة لن يشوبها الا ما حدث فى الماضى فهل من الممكن ان يرأب هذا الصدع فى يوم من الايام
وفى المساء كان يخطو خطواته الواهنه بعض الشىء داخل بيته وعبد الرحمن يساعده الى الصعود الى فراشه والجميع ملتف حوله فى سعادة مرحبين بعودته الى منزله سليما معافى
وبعد ان اطمأنت لأستغراقه فى النوم فتحت خزانتها بهدوء وأخذت ملابسها وأغلقتها بهدوء
دخلت الحمام وأغتسلت وبدلت ملابسها وخرجت وهى تجفف شعرها بالمنشفه فوجئت به يجلس على طرف الفراش ينتظرها ..تعثرت قليلا فى خطواتها ثم استعادت توازنها بسرعه وأتجهت الى المرآه لتمشط شعرها فقال وهو ينظر لصورتها المنعكسه فى المرآه: مريم ..لو سمحتى تعالى غيرليلى على الجر.ح
الفتت اليه بدهشة وقالت :الدكتور لسه مغيرك عليه الصبح
قال بعناد:لا مش مرتاح حاس ان فى حاجه مش طبيعيه.. لو سمحتى تعالى شيليه حاسس ان فى نمله بتقرصنى
قالت تنهدت قائله:نمله.!!..اظاهر الدكتور كان عنده حق لما قالى ربنا يصبرك عليه
وضعت المنشفه وأحضرت الادوات الطبيه وضعتها بجوارها على طاولة صغيرة بجوار الفراش
وقالت :طيب فك زراير القميص لو سمحت
تصنع الالم وهو يقول:مش قادر يا مريم ممكن تفكيهالى انتى ونظر لها برجاء وقال:من فضلك
فشرعت فى فك ألازرار بارتباك حاولت ان تسرع ولكن سرعتها جعلتها ترتبك أكثر وتتعثر كان فى قمة سعادته من قربها منه الى هذه الدرجة وملامسة أطرافها لصدره ويتأمل شعرها الذى مازال تعلق به قطرات الماء وود لو أنها تعثرت أكثر وأكثر ..قال مبتسما وهو يتأملها :كل ده ..بتفكى كام زرار


