رواية الضحية الصغيرة ج2
بقلم اميرة الظلام
استيقظ على صوت طفلته… تداعب وجهه
-بابي.. اصحى بقى
قتح عينيه بنعاس محتضنها
-نامي شوية ونقوم
-لأ يلا نصحى وصحي مامي علسان تلعب زي امبالح
وجنتها
-طب يلا انزلي قولي لداده صفا تح الفطار
-اوكي
ما ان خرجت حتى التفت برأسه ليراها بجانبه
نائمة بعمق… شعرها مسترسل جانبها…
اعتدل… قرب يده من وجهها.. يريد ان يشعر بها
اخذ يحرك يده علي ملامحها… نسى نفسه.. وصل لشفتيها.. وحرك اصبعه ببطء..
هنا هي فتحت عينيها.. في البداية كانت ئفة.. لكن ما ان رأته امامها حتى هدأت…
رفع عينيه ينظر لعينيها…. وجد فيهم الهدوء ولونهما أخ كالزرع….. همس
-عينك حلوة
همست باضطراب
-وانت كمان
رفع يدها ناحية وجهه
هامسا برجاء
– سيني…
نظرت له وهو يغمض عينيه… مستمتعا بملمس يدها علي ‘جهه
لاتدري لما تشعر معه بالامان.. ولماذا طاوعته
اخذت تسير بإصبعها علي ملامحه حتي وصلت لشفتيه من دون ان تشعر.. وضعت اصبعها على طرف شفتيه… وارادت سحبه
لكنه تمسكه.. هامسا بقرب
-خليه… وحركه هو علي شفتيه كأنه يتذوق..
توترت هي..
فتح عينيه ناظرا في عينيها.. اجلسها امامه حتى اصبحت بين ق يه…
-.. ا حسيتي بإيه
-لاتتكلم فقط تنظر له
حرك خصلات شعرها… خلف اذنها.. وابتسم فهي ليست ئفة…
-اقترب اكثر… حتى اختلطت انفاسهم… مس شفتيها بشفتيه… برقة شديدة…. وابتعد
وجدها تنظر اليه
-حاسة بقرف
هزت رأسها نافية… لا تعرف لما تجيبه هكذا
اقترب اكثر وباعد بإصبعه بين شفتيها…. ومن ثم تنفس انفاسها… و ها برقة مستلما كل واحدة على حدا.. وابتعد…
وجدها مازالت تنظر اليه..
همس.. عايزة ايه
– ني
قالتها هكذا…. بتلقائية شديدة
اقترب هامسا..
غمضي عنيكي… وحسي
اغلقت عيناها.. واقترب هو…. ها بداية كمن ي ف على الزجاج من الانكسار… ويديه بجانبه لم يلمس الا شفتيها…. تعمق اكثر… ورفع يديه ليحيط بشعرها.. ما ان لمس شعرها حتي تحركت بهستيرية بين ته
ابتعد عنها…
-هشششش اهدي خلاص… احتضنها لتهدأ انفاسهم
-ايه الي حصل
-ما تلمسنيش تاني وانت بتقرب مني
ابتعد عنها لايفهم
-مش فاهم
– ني بس ماتلمسش مكان لمسه.. بحس هو بيلمسني تاني… هو ما نيش.. هو هوو…..
احتضنها مرة اخرى بشدك
-خلاص.. مش هلمسك… اخرجها من
-ابقي سيني انتي
واقترب مرة اخري
-خلاص.. مش عايزة
وجدها ترتجف بين يديه… لم يقترب منها ولم يلمسها اوحتى يحتضنها

