ولكن تحت سقف واحد
ج5

أنطلق بسيارته وهو يقول:يوسف راح النيابه قدم بلاغ فى نفسه وأعترف فيه انه أعتدى عليكى شهقت مريم وهى تضع يدها على فمها وتنظر له بزهول وقالت:وحبسوه
قال:لا وكيل النيابه مرضيش يقفل المحضر الا لما اتصل بيا ولما روحت لقيته هناك مصمم ان المحضر يكمل بشكل رسمى ووكيل النيابه كتر خيره مرضيش يبعتلك عسكرى ولا امين شرطه يستدعيكى علشان تقولى اقوالك وسابنى اجى اخدك بشكل ودى
مازال الذهول يسيطر عليها وهى تنظر الى الطريق امامها حتى وصلوا الى مقر النيابه
وبعد السماح لهم بالدخول دخل حسين بصحبة مريم التى كانت تخطوا ببطء وهى تنظر حولها حتى وقعت عينانها على يوسف الذى يجلس على مقعد جانبيا واضعا راسه بين يديه وكأنه فى عالم آخر
وقفت مريم امام وكيل النيابه فرفع يوسف ولم يجرؤ يوسف على رفع ناظره اليها وهو يسمعها تجيب سؤال وكيل النيابه وتقول:انا مريم يا فندم مد يده اليها قائلا:بطاقتك لو سمحتى يا مريم
نظر اليها ثم وضعها على المكتب امامه وهو يشير لهما بالجلوس قائلا:اتفضلى يا مريم اتفضل يا حاج حسين
ثم أشار ليوسف ان يأتى ويقف فى مواجهتها وقال:الاستاذ يوسف قدم بلاغ بيعترف فيه انه قام بالاعتداء عليكى ..ايه اقوالك
نهضت مريم واقفة فى سرعه وقالت:محصلش يا فندم
هتف يوسف صائحا:لاء حصل وانا معترف ومش هتنازل عن البلاغ واقوالها مالهاش اى لازمه
نظر له وكيل النيابه بحده قائلا:انت هتعرفنى شغلى ولا ايه
ثم التفت الى مريم قائلا:يعنى انتى بتنفى الواقعه
أومأت برأسها فى جديه وهى تقول بثقه:ايوا يا فندم بنفيها الكلام ده محصلش
هتف بها يوسف:حرام عليكى انتى كده بتضيعى حقك انا عاوز اتعاقب واخد جزائى حتى لو اعدام هبقى مرتاح انى رجعتلك جزء من حقك
أشاحت بوجهها عنه ونظرت الى وكيل النيابه قائله اقدر امشى يا فندم
شبك وكيل النيابه اصابعه قائلا:طبعا تقدرى تمشى ثم نظر الى يوسف قائلا:وانت كمان تقدر تمشى كده مفيش قضيه من الاساس
وقف الحاج حسين امام سيارته وهو يقول ليوسف بحده :اركب
هز يوسف رأسه نفيا قائلا:سبنى لو سمحت يا بابا
فتح حسين باب السياره الخلفى ودفعه داخلها بغضب شديد أضطر يوسف ان يمتثل لامر والده
استقل حسين سيارته وجلس خلف المقود ومرمي بجواره نظر له فى المرآه التى أمامه قائلا بغضب:انت هتفضل متهور ومتسرع كده لحد امتى
رايح تبلغ فى نفسك عارف لو القضيه دى راحت المحكمه هيحصل ايه هتبقى فضيحه للعيله كلها واللى ميعرفش يعرف
يوسف :يابابا انا كل اللى عاوزه انى ارجعلها حقها وبس

