ولكن تحت سقف واحد

ج5

وضعت مريم هاتفها جانبا وهى غير مصدقه لما سمعت من عمها ..تمتمت فى خفوت:ليه يا سلمى انا اذيتك فى ايه علشان تشوهى صورتى وتتفقى مع وليد عليا ..ده انتى كنتى صاحبتى الوحيده وكنت بثق فيكى وماشيه وراكى وانا مغمضه ليه تعملى فيا كده
فتحت الباب وخرجت فى اندفاع ..كان يوسف يجلس على الاريكه الخارجيه
وقفت امامه فى زهول وصرخت به:ليه عملتوا فيا كده ..انا عملت فيكوا ايه
صاحبتى وابن عمى يشوهوا سمعتى وانت تصدقهم ويخططوا علشان يخلوك تستفرد بيا وانت متخدر وتعملهم اللى هما عاوزينه وتضيع مستقبلى ..ليه عملتوا فيا كده ليه

قال بصوت بعيد كأنه يخرج من أعماقه وهو يينهض فى مواجهتها :انا هاخدلك حقك مننا كلنا اوعدك
صرخت به فى بكاء:علشان كده كنت بتقولى انتى متستهليش اللى حبتهولك يا حقيرة
كنت شايفنى حقيرة يا يوسف كنت شايفنى ازاى قولى ..مدفعتش عنى ليه يا يوسف مخدتنيش ليه من اللى كنت فيه وضر..بتنى قلمين فوقتنى من اللى بعمله بسذاجه وانا ماشيه وراها وفاكراها صاحبتى …مفهمتنيش ليه حقيقة وليد
بلاش كل ده مجتش ليه تسألنى هو كان عندى ولا لاء لو كنت طلعتلى كنت لقيتنى نايمه ومش درايانا باللى بيحصل لو كنت مسكت تليفونى مكنتش هتلاقى ولا مكالمه واحده لوليد

لو كنت طلعت ورايا كنت هتلاقينى قاعده بره مع سلمى لوحدنا وهما جوى
مواجهتنيش ليه باللى بتسمعه عني …وحتى لو كنت أتأكدت انى مش محترمه ايه اللى يديك الحق انك تعمل فيا كده..انت ايه الفرق بينك وبين وليد وسلمى ..انتوا التلاته احقر من بعض
ظلت تتكلم وكأنها تهزى ودموعها تنهمر على وجنتيها وتطلق لنفسها العنان فى رحله بلا عوده:ده انا لما دخلت البيت ولقيت الدنيا ضلمه كنت مرعوبه ومعرفش طريق المفاتيح ولا اعرف انور لنفسى وكنت عماله افكر ارجع استناهم فى الشارع لحد ما سمعت صوتك حسيت بالامان من كتر الامان اللى حسيت بيه مقدرتش احس بالتغيير اللى كان فى نبرة صوتك

حسيت اه ان صوتك مش طبيعى كأنك نايم لكن كان يكفينى انه صوتك علشان احس انى كويسه وانا فى حمايتك ..التفتت اليه من بين دموعها وهى تهتف بغضب:حتى لما شدتنى ليك.. انت عارف انا فكرت انك عاوز تتخانق معايا علشان كنت بهزر مع ولاد خالتها فى الفرح وانى مشيت معاها

اتصورت انى نجحت انى اخاليك تظهر غيرتك عليا كنت فاكراك هتشدنى وتدينى بالقلم وتزعقلى وفى الاخر تعترفلى بحبك
وفعلا اعترفت بحبك لكن وانت بتدبحنى ..مصعبتش عليك طيب بعد ما اغمى عليا وبقيت من غير اراده مصعبتش عليك… وفجأه بدأت فى ضر,,ب صدره بضر.بات متتاليه وهى تصرخ مصعبتش عليك يا يوسف صعبتش عليك
تركها تض.ربه واغمض عينيه وصدره يعلو ويهبط بأنفاس متلاحقه والن,ار تتأجج وهربت دموعه من سجنها وتحررت من مقلتيها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *