ولكن تحت سقف واحد

ج5

كان يتمنى ان تتطول هذه اللحظه أكثر من هذا ولكنه احب طمئنتها اكثر من حبه لبقائه معها فقال بخفوت:طيب خلاص اطمنى عموما كلهم طالعين بعربياتهم يعنى الجراج فاضى
قالت بتوتر:هتسوق فى الضلمه كده ازاى
ابتسم قائلا:هنور كشافات العربيه لحد ما اركن وبعدين تنزلى انتى وتطلعى بره عند الباب على نور العربيه وبعدين اطفيها واحصلك
قالت :طيب ماشى

زحف بالسياره قليلا داخل الجراج الى ان وضعها جانبا ثم قال ل مريم:يالا انزلى
ترجلت من السياره وحثت الخطى نحو الباب الذى يفصل الجراج عن الحديقه بصعوبه وما ان اقتربت حتى سمعت صيحه مكتومه لا تحمل سوى الالم :آآآآآآآه ….ارتدعت بقوة وهى تصرخ:يوسف
لم تلقى جوابا ظلت تصرخ وهى تحاول ان ترى اى شىء على ضوء السياره التى مازال مضاءا :يوسف ..يوسف رد عليا ..لم تستطع ان تنتظر اكثر من هذا خوفها عليه غلب فزعها من الظلام …تقدمت ببطء شديد وتعلو شهقاتها من شدة البكاء خوفا وفزعا وترقبا وكلما اقتربت كلما سمعت صوت تأوهاته المكتومه

حتى رأته يزحف بجوار السيارة فى أتجاهها وخيل لها ان قميصه قد تلطخ بالد.ماء ..أقتربت منه وجلست الى الارض بجواره وهى تهتف بلوعه :يوسف مالك
تمتم بأنفاس متقطعه :انتى كويسه؟..حاولت ان تساعده على النهوض ولكنها لم تستطع وفجأه أقتربت أضواء كثيره فى طريقها للدخول الى الجراج ..وقفت تنظر الى السيارات القادمه فتبين لها انها سيارات أخواتها وعمها ..فأخرجت كل ما فى صدرها من خوف وفزع كانت تكتمه فى صرخاتها وهى تصيح بهم :ألحـقونا…ألحـقونا

توقفت السيارات وترجل منها الجميع فى فزع بأتجاه الصوت …اول من وصل اليها كان ايهاب بينما تحرك عبد الرحمن بسرعه فى اتجاه لوحة الكهرباء ..رفع الازرار فى سرعه فأنار الجراج مرة أخرى دفعة واحده ..صرخت عفاف وهى تسرع باتجاه يوسف المسجى على الارض مدرج فى د.ماءه وبجواره مريم تسند راسه على ركبتيها …صاحت بها مين عمل فيه كده يا مريم …أسرع عبد الرحمن بالاتصال بسيارات الاسعاف بين صرخات وشهقات النساء … وايهاب يهتف به مش هينفع نستنى لما الاسعاف تيجى تعال شيله معايا نوديه اقرب مستشفى
وماهى الا ثوانى وسمع الجميع صوت ارتطام شديد أهتزت له الارض التى يقفون عليها وكأن المنزل أنهار بأكمله أو ضر.به زلزال شديد
وبعد ساعه كانت سيارات النجدة والاسعاف تحيط بمنزل آل جاسر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *