ولكن تحت سقف واحد
ج5

تدخل يوسف بشكل حاسم قائلا:متقلقيش يا مريم انتى فى كل الاحوال مش هتشوفينى تانى
انا وعدتك انى اخدلك حقك من اللى ظلمك واولهم انا وانا هوفى بوعدى ليكى والنهارده مش بكره
تركهم يوسف وفتح الباب وخرج مسرعا هبط الدرج بسرعه وهو ينوى الوفاء بوعده
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””””””””””
وفى الصباح وأثناء متابعته لاعماله فى انهماك شديد جاء اتصال داخلى من مديرة مكتب الحاج حسين الذى أجابها فقالت :فى واحد على التليفون عاوز حضرتك بيقول انه من النيابه اوصله بحضرتك
قطب جبينه وقال:وصلينى بيه
وبعد دقائق خرج حسين ملهوفا من مكتبه وهو يقول للسكرتيرة أجلى اى شغل دلوقتى لحد ما ارجع
جلس امام يوسف بلوعه شديده وقال:ايه يابنى اللى خلاك تعمل كده
تدخل وكيل النيابه فى الحديث قائلا:والله يا حاج حسين لولا سمعتك الطيبه وسمعت شركاتك اللى مفيش عليها غبار مكنتش ابدا اتدخلت فى الموضوع بشكل ودى وكنت مشيت فى المحضر بشكل رسمى لكن انا قلت اديك خبر الاول.. لعل وعسى نعرف نلم الموضوع هنا من غير شوشره
التفت اليه الحاج حسين فى امتنان قائلا:متشكر اوى جميلك فوق راسى
نهض يوسف فى انفعال قائلا:وانا مش عاوز الجميل ده انا عاوز المحضر يمشى بشكل رسمى وانا معترف على نفسى والتفت الى وكيل النيابه قائلا:ولو سمحت يا فندم والدى شاهد أثبات فى القضيه دى
حاول والده اقصاؤه عما يريد ولكنه هتفت بتصميم:لو سمحت يا بابا انا عاوز اخد جزائى علشان ابقى عبرة وعلشان ربنا يتقبل توبتى
اعتدل وكيل النيابه فى جلسته وقال:انا قدام التصميم ده مفيش قدامى غير انى استدعى البنت اللى بتقول انك اعتديت عليا
صاح الحاج حسين :دى تبقى فضيحه يا فندم دى بنت عمه وكلنا ساكنين فى بيت واحد ازاى عسكرى يدخل البيت ويجيبها ويجى هنا ازاى
طرق وكيل النيابه بأصابعه على حافه المكتب فى تفكير ثم قال:خلاص مفيش مشكله حضرتك ممكن تروح تجيبها بشكل ودى ولما تيجى وتدلى بشهادتها نبقى نشوف هنعمل ايه ساعتها
هاتف الحاج حسين مريم وهو فى طريقه اليها وأمرها ان تبدل ملابسها بسرعه وتهبط للاسفل وتنتظره فى الجراج حاولت ان تعرف مريم ماذا حدث ولماذا يريدها ولكنه قال باقتضاب :لما اشوفك هقولك
ابدلت مريم ملابسها فى عجله وذهبت لتنتظر عمها بالجراج ولم يتأخر كثيرا أستقلت سيارته وبمجرد ان اخذت مكانها حتى قالت:خير يا عمى فى ايه



