ولكن تحت سقف واحد

ج5

أخذ يد أمه وقبلها قائلا:الحمد لله يا ماما متقلقيش انا بقيت زى الحصان
أطل ايهاب برأسه الى الداخل قائلا بابتسامه مرحه:صباح الخير يا مطعون
ضحك يوسف وهو يتحسس جر,حه قائلا:بطل تضحكنى يا جدع انت حرام عليك الجر,ح بيألمنى لما بضحك
تبعته فرحه التى لحقت بأمها بجواره تطمئن عليه وقالت:ايمان وعبد الرحمن بره ومعاهم وفاء وجوزها..نظر الحاج حسين الى ايهاب قائلا:خليهم يدخلوا يابنى

وقفت وفاء امامه بعينين دامعتين وقالت بخجل:حمدلله على السلامه يا يوسف ربنا يقومك بالسلامه
قال بابتسامه صافيه:الحمد لله يا وفاء انا كويس ..قال عماد انا مش عارف ايه اللى حصلكوا ده انت ووليد فى يوم واحد حاجه غريبه فعلا
قال عبد الرحمن مقاطعا:قدر الله وماشاء فعل ربنا يقومهم بالسلامه هما الاتنين وأستدرك قائلا:تعال معايا نجيب للجماعه دول حاجه يشربوها بدل ما يدعوا علينا ولا حاجه

نهضت وفاء قائله:لا مفيش داعى يا عبد الرحمن احنا ماشين على طول
عبد الرحمن:لا مينفعش يالا يا أستاذ عماد
خرج عماد وعبد الرحمن وأغلق الاخير الباب خلفه :فقالت وفاء:انا عرفت اللى عملته مع وليد فى التحقيق يا يوسف حقيقى انت راجل اوى وطول عمرك شهم بصراحه… وانا عارفه انى موقفى صعب لانى أخته لكن انت عارفنى كويس ..ولم تستطع ان تتحدث أكثر وبدأت دموعها فى الحديث عنها

فقالت عفاف:متعيطيش يابنتى انتى طول عمرك قريبه مننا وعارفين كويس وأخوكى ربنا يسامحه ويسامحنا كلنا
قال يوسف مستكملا لحديث والدته:متعيطيش يا وفاء دموعك غاليه عندى وانتى عارفه مكانتك عندى كويس مش محتاجه تتكلمى الكلام ده ..نظرت له مريم نظرة ذات معنى وجلست بعيدا وهى تشعر بالحنق من اثر كلماته لها
قالت ايمان:الحمد لله الدكتور طمنا قبل ما ندخلك وقالنا بالكتير يومين تلاته وتخرج بالسلامه
ان شاء الله

ذهبت وفاء وزوجها وأنصرف الجميع عند أنتهاء الاوقات الرسميه للزيارة وبقيت مريم مرافقة له …جلست على الفراش الاخر بجواره وفتحت المصحف وبدأت بالقراءة فى همس
جعل ينظر اليها وهى تقرأ وكلما واتته الفرصه ليقاطعها ويطلب منها العوده تخونه شجاعته ويصمت فى تردد
حتى أنتهت ووضعت المصحف وقامت لاداء صلاة العشاء وبعد أن انتهت من أذكار الصلاة ونهضت متجهه الى فراشها مره أخرى قاله لها:مريم..التفتت له فقال:ممكن تحطيلى المخده ورا ظهرى ….عاوز أتعدل علشان اصلى انا كمان
ترددت لحظات فقال:خلاص لو هيضايقك…قالت متلعثمه :..لا..مفيش مضايقه ولا حاجه
كان لابد أن تتخذ وضعا معينا لكى تستطيع ان تساعده على الاتكاء قليلا لتضع الوساده خلف ظهره فابتعدت مره أخرى متردده فى ارتباك وخجل
فقال لها:طيب خلاص ارفعى السرير وخلاص مش لازم مخده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *