ولكن تحت سقف واحد
ج5

جاءت اللحظه التى خططت من اجلها علا وغامرت بهذه الخطوة من اجلها سمحت لوليد ان يعبث بملابسها ولقد كانت تقاومه بضعف وساعدته فى قطع ازار سترتها لتظهر بشكل المعتدى عليها وعندما وصلت لهذه النقطه قاومت بشراسه ودفعته عنها بعن,ف وخرجت من الغرفه مسرعه الى الباب الخارجى وهى تصرخ صرخات متتاليه شديده فرزعت لها فاطمة ووفاء وهما بالخارج
فأخذت وفاء تدق الباب بقوه بينما فتحت علا الباب وخرجت مهروله لتجد فاطمه ووفاء امامها فاصطدمت بهم وحان وقت الاداء التمثيلى المقنع …ارتمت فى احضان فاطمة وهى تبكى فى انهيار وتقول لها شايفه يا طنط ابنك بهدلنى ازاى شايفه اخوكى يا وفاء
حاولت وفاء ان تهدئها واخذتها للداخل فى غرفتها واعطتها ستره اخرى عوضا عن الذى تمزقت ولقد كانت علا مقنعه جدا فى اداء دورها ببراعه وهى تتلاحق انفاسها فى ح,ضن وفاء وتقص عليهم ما حدث ونا قال وليد بعصبيه:انتى هتستعبطى يابت انتى جايه معايا بمزاجك
اخذته امه للخارج ودفعته قائله:كده يا وليد عاوز تشمت فيا الاعادى لو كانت مرات عمك شافتك كان زمانها فضـ,ـحتنا
قال مدافعا :ياماما انتى بيخيل عليكى الافلام دى ..دى جايه معايا بمزاجها
دفعته امه مرة اخرى وهىتقول:كتك القرف اهى دى اخرة المستوى الزفت اللى رايح تخطب منه
قال :خلاص بقى مالوش لازمه انا خلاص فسخت الخطوبه
عندما استمعت علا لهذه العباره نهضت وخرجت لهم فى انفعال ولحقت بها وفاء التى سمعتها تصرخ فيه:يعنى ايه تفسخ الخطوبة ثم نظرت الى فاطمة قائله :يرضيكى يا طنط ابنك يبهدلنى كده وفى الاخر يسيبنى
قالت وفاء بسرعه:لاء طبعا ده لازم يتجوزك
نظرت لها امها ذرا وقالت بصرامه:بس يابت انتى متدخليش ثم اشارت لعلا وقالت:انتى اللى جيتى معاه برجليكى يبقى انتى اللى غلطانه يا روحى
انهارت احلام علا بالكامل وهوت الى اقرب مقعد وتقول بذهول:ده انتى عندك بنات ازاى تقولى كده
فاطمه:انا بنتى محترمه مبتروحش شقق يالا يا حبيبتى بطلى تمثيل وخدى بعضك عن قصيروا وروحى بيتكوا
صاحت وفاء بغضب:بس ده ميرضيش ربنا انتى كده بتساعديه على الغلط
صفعتها امها وصاحت بها:امشى ادخلى اوضتك
والتفتت الى علا وقالت ببرود:انتى طالعالنا بهدومك يا حبيبتى يعنى الواد معملكيش حاجه وزى ما دخلنا بالعروف نخرج بالمعروف وفتحت الباب واشارت وهى تقول:اطلعى بره وما اشوفش وشك هنا تانى
سارت علا فى الشوارع متخبطه انهارت احلامها وامالها انهار ما خططت له وحاولت تستفيد من وراءه كانت دائما تبحث عن المصلحه وفقط
كانت تتوقع ان تنتصر لها امه وتجبره على الزواج بها ولكنها وجدتها امرأة بلا قلب وجدت نفسها تعود ادراجها الى الشركه وهى تريد الانتقام من وليد وامه ولاول مره تتصرف وبدون تفكير كعادتها دائما

