ولكن تحت سقف واحد

ج5

يوم ما كان واقف يهزر معاكى فى الجنينه وتض..ربى كفك بكفه وهدومك لازقع عليكى من الميه كنت حاسس انى ممكن اقتـ,ـلك واقت،ـ,ـله عقلى طار مكنتش عارف افكر كل اللى مسيطر عليا الغيرة واحساسى انك بتخو…نينى فضل الاحساس ده يكبر جوايا لحد يوم الحادثه كنتى واقفه فى الفرح مع الشباب بطرقة خلتنى كنت هروح اشدك من ايدك قدام كل الناس واضر..بك انتى وهما
فضلت ماسك نفسى ماسك نفسى وكل ما تيجى عينك فى عينى تبصيلى باستفزاز تجنينى اكتر

مكنتش قادر افكر فى حاجه خالص لدرجة انى اخدت منه الحبوب دى والسجاير وانا عمرى ما شربتها من غير وعى ولا فكرت انى بدمر نفسى ولا ان ممكن ده يحصل كل اللى كنت عاوزه انى اطفى الن,ار اللى جوايا بأى حاجه تغيبنى عن الوعى
طلعت وراكوا بالعربيه وانا كان كل هدفى انى اراقبك واعرف انتى رايحه فين ولما كلمت البواب اتجننت اكتر لما عرفت انها شقه مفروشه

ساعتها قررت انى اطلعك من حياتى تماما وانساكى بس بعد ما انتقم لقلبى منك لكن صدقينى عمرى ما فكرت انى هعمل فيكى كده اكتر حاجه فكرت فيها انى اطفى النور وارعبك وبالكتير اوى اقولك اللى قلتهولك وخلاص لكن معرفتش اسيطر على حاجه بعد ما شديتك لح,ضنى فجأة لقيت نفسى خارج سيطرتى وابتدت دماغى تلف أكتر وافقد تركيزى واحده واحده

حسيت انى ميت و أعصابى كلها متجمده كأنى لا شايفك ولا سامعك لكن حاسس بيكى بين ايدى وبس
كانت تستمع له بدموعها المنهمره على وجنتها وتشيح بوجهها بعيدا عنه وهى ضامه ساقيها وكأنه فصل قلبها شطرين بس.كين كلماته التى كانت تشعر بصدقها شطر يصدقه ويشعر به وشطر يكرهه ولا يجد له مبررا

وكأن الشاعر عبد الله الفيصل يجلس بينهم قائلا:

عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي

وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي

وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً

وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي

الحلقة الثلاثون

جلس يوسف أمام أبيه وأطرق رأسه وهو يجيبه قائلا:حصل يا بابا
وقف والده فى عصبيه شديده وهو يهتف بانفعال:ازاى تعمل كده ازاى تطلقها من غير ما تقولى
تابع يوسف بحزن شديد:هى اللى أصرت يا بابا كانت حالتها صعبه ومكنش ينفع اقولها لاء
لو كنت قلت لاء كانت انهارت أكتر ..لكن انا اشترطت عليها ان محدش يعرف بحكاية الطلاق دى لحد ما نرجع ونقولك الاول وهى وافقت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *