ولكن تحت سقف واحد
ج5

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””””””””””
شعر يوسف بالقلق عندما اعلن هاتفه عن اتصالا من ابيه اخذ الهاتف فى سرعه واجاب والده:السلام عليكم
:وعليكم السلام..مراتك فين
يوسف:نايمه جوى
:طب اسمعنى كويس فى حاجه حصلت وعاوز احكيهالك بس متقاطعنيش
زاد قلقه وهو يقول:اتفضل يا بابا خير ايه اللى حصل
قص عليه والده ما حدث بالتفاصيل …واتسعت عيناه فى دهشه وزهول وهو يردد:انا مش قادر استوعب
:ولا انا ..فى بعض التفاصيل مش قادر الم بيها برضه وعلشان كده كلمتك اكيد انت عندك حاجه اللى اسمها علا دى متعرفهاش
قال يوسف بشرود:ايوا يا بابا حكاية ان سلمى خدتها معاها بعد الفرح دى مريم حكتلى تفاصيلها وانا استنتجت منها ان الحكايه كانت مترتبه علشان اظن ى مريم انها بتروح شقق مفروشه
اردف والده بجديه:طب وحكاية انه طلع عند مريم وكان عارف انك ماشى وراه
قال يوسف وكأنه يتذكر:ايوا اليوم ده الصبح وقف وليد يكلمها فى الجنينه وبعدين عمل حركه كده وهو ماشى كأنه بيقولها مستنى تليفونك واحنا فى المكتب جالى وبعدين جاله اتصال وحست من طريقة كلامه ان مريم هى اللى كانت بتكلمه ..خرجت بعديه بنص ساعه ورجعت البيت وشفته نازل من عندها بيصفر وخد عربيته ورجع الشركه تانى
قال والده بحده:وعرفت منين انه نازل من عندها
يوسف بتردد:شفت الاسانسير نازل من الدور بتاعها
هتف والده ى حده:علشان انت غبى..وهو اى حد يعمل الحركه دى خلاص نقول نازل من عندها …عمرك ماعدت عليك
آيه”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ”
أهو كان مرتب كل حاجه وكان عارف انك غبى وهتصدق وهتروح وراه والبنت المسكينه اتظلمت
صمت يوسف وهو يعلم ان والده محق بكل كلمة قالها وشعر بحرارة الغضب تغلى وترتفع بداخله ضغط اسنانه وهو يقول:احنا هنرجع بكرا ان شاء الله وساعتها مش هرحمه لاهو ولا الكلبه اللى اشتركت معاه فى كده
قال والده بسخريه لازعه:ده على اساس انك معذور يعنى وانك انت كمان مشتركتش معاهم مع انت يا اخى كنت اللى هما اعتمدوا عليه علشان ينفذ حكم الاعدام
أغمض يوسف عينيه فى ألم وحزن فأستدرك والده:بس فى ايدك تصلح علاقتك بمراتك وتخليها تسامحك خصوصا لما تعرف اللى حصل
قال بأسى :مفتكرش يا بابا انها ممكن تسامحنى ومعاها حق ..دى لسه بتخاف منى لحد دلوقتى ونايمه فى الاوضه اللى جوى وقافله على نفسها بالمفتاح وانا والله مش زعلان منها انا بس مش عاوزها تبقى خايفه منى كده
:طب انا هكلمها دلوقتى واحكيلها اللى حصل بالكلام اللى انت قلته دلوقتى
كاد ان والده ان ينهى الاتصال لولا انه سمع يوسف يقول:بابا…قولها اننا بعد ما ننزل مصر هاخدلها حقها من كل اللى ظلمها ..كل واحد فينا لازم ياخد جزائه بما فيهم أنا



