اشواك الورد ج2
ميفو سلطان
التنهيده يا غاليتي..
لتندهش من كلامه.. هو جراله ايه بيجول ايه جلبي هيجف..
ابتسم …..ايوه غاليه بالجوي .اخذ يدها علي قلبه شوفي بيدج ازاي.. كان قلبه يدق پعنف قببل يدها وهتف ….حاسه بايه عاد..
لتحمر وتزيح راسها كانت تريد ان تحتضضنه وتهتف له بحبها ولكن لم تستطيع .هتف…. بصيلي ماتبعديش النور عني واصل . ….. ازاي بس مش حاسه دانا جتتي جااايده نااار.. ورد اني اني.. كان يريد ان يعترف بحبه لكنه توقف بصعوبه وتااااه معها ليمنع نفسه حتي لا يفسد المفاجاه هتف ….طب اروح فين عاد . لتفتح عينها وتشيح بوجهها همس.. طب ليه اكده بصيلي يا ورد وجولي مالك من امبارح وفيكي حاجه بصيلي طيب ليديرها نظرت اليه كانت عيناها متعلقه بعينيه وقلبها ينبض بقوه.. فهيا تحبه بشده وقربه ينهك قلبها اما هو فعيونها ونظراتها كفيله ان تذهب عقله.. .
هتف ….والله حرام اكده جلبي هيجف ما عدت جادر.. لينحني ويهييييم بها ليشبع قلبه الذي هلك من عشقها وهو يحس بها ليتمسك
بها ليعلم انها استكااااانت له واصبحت طوع بنانه كان كالمچنون وهيا بين يديه كانت . لتستتججيب عشقا.. كانت استجااابتها صاعقه له ليشدد عليها وهو غير مصدق كانت تشددده اليها بحب شديد لينهال عليه پجنون وتااااها معا ليقدم علي شئ غير حالهما تماما ليبتعد قليلا متحاملا علي نفسه و هو كان سيتملكها خلاص همس بحب ووله شديد ويهيم بوجهه عليها … مش جولتلك يا جلب عزيز هخليكي تعوزيني كيف مانا عايزك وهتبجي معايا بكيفك واديكي اهه بين يدي اخيرا جلبك هيوجف جلبي يا بت الهلالي..
حمدالله عالسلامه استاذ حلوووزف لتعي كلاماته تنغرز في قلبها.. دخل عقلها ويقهرها هنا يبدا النح . اهوه جالها اخيرا يا ورد ماستناش حتي لما ياخد اللي رايده اهو جالها عشان يجهرك عشان ياخد اللي عايزه وهو معرفك انك بجيتي له بمزاجك وهيجوم بعدها ينفض يده منك ليه يا عزيز عملتلك ايه عشان توجعني اكده لتتشنج بين يديه وتنهمر دموعها .
احس بها لينصدم ويسيطر علي نفسه ويبتعد.. ليجدها في حاله من القهر ڠضب بشده مسكها من يدها.. انت ملبو.سه ماتجولي فيكي ايه انت عامله اكده ليه انت هتجننيني يا بت الناس بس ياض ياهبل انت يلا من هنا قرفتونا بقه . دفعها يقوم ويدور في الحجره يهدئ نفسه لا يعرف كيف يسيطر علي ما بداخله فكان بين امتلاكها لحظات لتفعل ذلك كان سيجن.. ليستدير.. انت بتعملي اكده ليه ماهو انا مش لعبه في يدك تعملي اكده.. لاه انا ماهعرفش اكمل اكده انت بتحرجيني ليه يا بت الناس.. انطجي انت مجنونه والا بيكي مس..
شعر بالغلب مما هو فيه.. هو فيه ايه البت اتجنت والا ملبو.سه اول ماتبقي وتروح مني وخلاص هتبقي بتاعتي يحصلها مس وتتجلب وتنتفض كاني هجتلها.. هو فيه ايه.. ابجي طاير بيها وبعدين اشوف جهر ماحدش شافه.. هتجنن اكده ماحدش يستحمل اكده عاد.. جتتي ما عادتش مستحمله الفوران اللي بيجرالي ده هيخلص عليا وهيا ترجع تبعد اكده ليه فيه ايه عاد ملبو.سه اياك.. يا حزنك يا عزيز ماهتشوفش فرح عاد اكده.. ھتمو.ت عالبت وجلبك هيوجف ومش طايلها.. البت نايمه ومش طايلها.. طب ايه.. هنفضل اكده كيف الجط والفار.. هفضل محصور اكده الڼار جايده جوايا ولا عارف ارتاح.. طب حلك ايه يا ورد.. مالهاش حل الا اني اعرفك اني بعشجك عزيز هيجولك انه بيعشجك يا ورد لازمن
ماعدتش جادر خلاص بكره هجول كل حاجه. جايز تحسي بيا وپالنا.ر جوايا يا ورد.. بالله عليكي تحسي بيا انا عايش شايل طين دلوك وبكتم لما خلاص هطرشج بس كفايه اكده يا بت الهلالي.. عزيز هيعترفلك بحبه واللي يوحصل يوحصل.. انا تعبت من المرار ده.. لينام وقلبه متعب وجسده يؤلمه من بعد حبيبته عنه..
استيقظت ورد في الصباح لم تجده بجوارها لتعلم انه بالحمام لتحاول ان تعتدل خرج هو مرتديا ملابسه اشاح بوجهه عنها حتي لا يقترب منها مره اخري فهو لا يقدر ان يبقي عنها دون ان يقترب منها لكنه تجلد وقرر ان يبتعد اليوم ليعرف ماذا سيفعل معها همست قبل ان تخرج.. عزيز…
اغمض عينيه.. فهي اول مره منذ زواجهم تناديه باسمه تسمر مكانه مغمض عينيه وكلمتها تتكرر بحنان في داخله.. لتهمس مره اخري.. عزيز..
ليستدير. سمعتك خلاص يا ورد..
لتقول.. ممكن اروح دارنا انهارده.. قطب حاجبيه لتقول مسرعه


