ولكن تحت سقف واحد
ج2

– والنبى أنتِ أتهبلتى.. بتكلمى الوردة !
ألتفتت إليها إيمان باستنكار قائلة :
– أيه والنبى دى ؟ .. لما تحلفى احلفى بالله .. قولى لا اله الا الله
رددت مريم بصوت ناعس :
– لا اله الا الله…
قامت إيمان وأطفأت المصباح واستسلمت للنوم , نامت الفتاتان وهما لا يعلمان ماذا ينتظرهما فى الغد.!
الحلقة الثانية عشر
أنهى يوسف بعض أعماله ونظر الى ساعتة فوجد الوقت وقد قارب على الظهيرة …تناول هاتفه وأتصل بأخته فرحه وطلب منها أن تحادث مريم وتسألها على ميعاد أنتهاء محاضراتها فى الكليه دون أن تخبرها ان يوسف هو من يسأل عنها ..أغلق الخط وأنتظر حوالى عشرة دقائق ثم عاود الاتصال بأخته مرة أخرى
:أيوه يا فرحه ها قالتلك أيه
:قالتلى هتخلص على الساعه 3 كده
:ماشى يا فرحه متشكر اوى
:يوسف …ممكن أسألك سؤال
:لا طبعا مش ممكن هو انا فاضيلك
:متشكرة اوى ياخويا يا حبيبى انك وافقت ..قولى بقى انت عاوز تعرف معاد خروجها ليه ومش عاوزها تعرف ان انت اللى بتسأل ليه؟
:كده سؤالين يا فرحه مش سؤال واحد
:مش انت وافقت على تلت أسئلة
:طب انا هجاوبك قبل ما يبقوا أربعه
بصى يا ستى بنت عمك زعلت شويه بسبب هزارى الخفيف اللى انتى مجرباه وطلعت عيله وسابت الشغل ومشيت وانتى عارفه ابوكى بقى واللى عمله فيا
:امممممممم…وانا اقول مريم مشيت من البيت ليه اتاريك انت اللى طفشتها
:والله منا عارف يا فرحه عموما ابوكى صمم انى اكلمها واخاليها ترجع الشغل علشان كده عاوز اقابلها على باب الكليه واكلمها وخصوصا انها مقالتش لاخواتها على حاجه
:والله بت جدعه
:جدعه…..مش كفايه قالت لابوكى ومسكنى ادهملى فى عظمى…يلا بقى خلينى اخلص اللى ورايا علشان الحق أنزل
فرحه:يعنى انا اللى فاضيه كويس اصلا انك لحقتنى قبل ما أقفل التليفون و ادخل المحاضرة
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””
كانت مريم تقف بجوار سلمى فى أمام بوابة الكليه وهى ترى الاخيرة تنظر الى ساعتها ما بين الحين والاخر فقالت باهتمام:ايه يا سلمى انتى وراكى معاد ولا ايه
ضحكت سلمى فى خبث وقالت:ومش اى معاد يا مريم
مريم :مين المره دى
اصطنعت سلمى الدهشه وقالت:معقوله متعرفيش ….ايه هو مش باين عليه الغرام ولا ايه
اومال لو مكنتوش ساكنين فى بيت واحد وبتشتغلوا مع بعض
تسمرت مريم مكانها وقالت بذهول:تقصدى مين…يوسف
أطلقت سلمى ضحكه عابثه وقالت:ومالك اتخضيتى كده ليه …استنى دلوقتى هتعرفيه زمانه جاى
ثم أشارت الى ثلاث شباب مقبلين عليهما ونادتهم تقدم الشباب منهما بشغف وقال احدهم:ازيك يا مريم بقالك كتير مبتجيش كنتى تعبانه ولا ايه
:لا ابدا مشغوله بس شويه
:قال آخر:مالك يا مريم مضايقه ولا ايه
:لا مفيش حاجه كويسه
قال ثالثهم موجها حديثه الى سلمى:ايه يا قمر ماشيه بسرعه ليه كده النهارده
سلمى :اصلى عندى معاد مهم
قال:انا عارف مواعيدك يا سلمى وطبعا مريم رايحه معاكى ما انتوا مبتفارقوش بعض ابدا
قالت مريم :قصدك ايه يعنى


