ولكن تحت سقف واحد
ج2

صمتت وفاء فى تفكير ثم قالت:وانتى بتفسرى التصرفات دى بأيه
أشاحت بذراعها قائله :مش طايقنى طبعا ومش عارفه ليه ..انا عملتله ايه علشان يعاملنى كده
قالت وفاء وهى تمط شفتيها :امممممممم ..ياعينى يا يوسف هو انت وقعت ولا الهوا اللى رما ك
رفعت مريم رأسها بعينين دامعتين قائله:تقصدى ايه
ضحكت وفاء بصخب وقالت:وانتى كمان يا مسكينه ..الله يرحمكم ويحسن اليكم
حاولت مريم جاهده مقاطعت ضحكات وفاء وهى تهتف بها:بطلى ضحك وفاهمينى قصدك ايه
قامن وفاء من مكانها وجلست قريبا من مريم وقالت بخفوت :قصدى انه بيحبك يا عبيطه وبيغير عليكى
تحجرت عيني مريم وهى تنظر الى وفاء بعدم تصديق ..فأومأت لها وفاء برأسها مؤكده وهى تقول:وانتى كمان بتحبيه
نهضت مريم وكأنها لدغت وهى تصيح فى وفاء:انتى شكلك اتهبلتى يا بت انتى والقضايا اللى بتذاكريها لحست مخك ثم انصرفت وهى تتابعها ضحكات وفاء المتواصله فى شغف
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””” “”””””””””””””””
وبعد ثلاث ساعات كان الجميع يتجهز ويتم وضع اللمسات الاخيره على ديكور الحديقه الجديد حتى سمعوا صوت ابواق سيارة يوسف تنطلق متتاليه وكأنه فى زفاف ذهب الجميع الى بوابة الحديقه فى سعاده وقد كانت سعادة مريم لا توصف حينما رأت اختها ايمان تهبط من السياره وقد زاد نور وجهها أكثر وأكثر وزاد جمالها دون وضع اى من ادوات الزينه عليه نعم انه نور الطاعه يزداد بها
اسرعت اليها بخطاوت قريبه الى العدو ولم تنتظر ايمان حتى يستطيع يوسف ان يدخل بالسياره بشكل كامل خرجت مسرعة الى اختها التى تعدو اليها وسكنت مريم فى حضن أختها كأنها أمها عادت اليها بعد غياب ……مسحت ايمان على رأس مريم وهى تنظر الى ايهاب بشوق كبير اقبل عليها ايهاب وحاول انتزاعها من مريم ولكنه لم يستطع كانت متشبثة بها بقوة فأضطر لاحتضانهما معا وقبل رأس أخته بحنان وشوق بالغ وهو يقول بابتسامه عذبه:وحشتينا يا حجه ..خلاص بقيتى حجه رسمى ها
ضحكت ايمان ضحكة اشرق بها وجهها زاده بهاء وقالت:لا برده لسه مش رسمى اوى دى عمره مش حج
قضى وقت طويل فى العناق والتحيات والسلام بينهم جميعا ودخل الجميع الى مكانهم المفضل تحت المظله ولكنها كانت مختلفه بديكورات ايهاب وفرحه ظلت تنظر ايمان حولها بتعجب وتقول لايهاب:طبعا انت صاحب الافكار البديعه دى
اشار ايهاب الى فرحه قائلا وهو يغمز لها:مش لوحدى




