ولكن تحت سقف واحد
ج2

تابع حديث قائلا:عاوز اطمن عليكى مع راجل عارف انه هيصونك لانك فى الاخر لحمه ودمه وتفضلى وسط عيلتك الكبيره دى ومتسبيناش ابدا نبقى حواليكى دايما وانتى عارفه عفاف بتحبك ازاى وهتراعيكى وهتبقى غلاوتك عندها من غلاوة فرحه وانتى عارفاها طيبه ازاى
زاد شعوره بالقلق لعدم لطول صمتها مره أخرى فقال:ها يابنتى مردتيش عليا ايه رأيك
قطعت صمتها وقالت بحياء:طيب حضرتك ادينى فرصه أفكر وأستخير وأخد رأى اخويا
ابتسم لها قائلا:يومين كويس
قالت بسرعه:لا يومين قليل اوى ..يعنى ..مش أقل من اسبوع كده
قال:خلاص نقسم البلد نصين نخاليهم أربعه ..خلاص اتفقنا مش عاوز مقاوحه تانى يالا اتفضلى
خرجت ايمان نظرت حولها ثم هرولت سريعا الى الاعلى حيث شقتها وقلبها يخفق بشدة نظر لها ايهاب وهى تغلق الباب خلفها وتحاول ان تتنفس بصعوبه قلق عليها واقترب منها مطمئنا :مالك يا ايمان فى حد ضايقك
تضرج وجهها بحمرة الخجل أكثر وهى تقول:لا ابدا
:اومال مالك كده وشك أحمر وزى ما يكون حد بيجرى وراكى
صمتت وذهبت لتجلس حتى تستطيع تنظيم طريقة تنفسها ذهب خلفها فى حيرة وجلس بجوارها ونظر اليها ينتظر أجابتها ..خرجت مريم من غرفتها فوجدتهم هكذا فأقتربت وجلست بجوار أختها وهى تقول :مالكوا فى ايه
قال ايهاب بنفاذ صبر:ما تكلمى يا ايمان ساكته ليه
ارتبكت بشدة وهى تقول بخجل:عمى ..عمى بيقولى ايه رأيك فى عبد الرحمن
ايهاب:مش فاهم يعنى ايه رايك فيه ازاى يعنى
أطرقت برأسها تحاول ان تجد كلمات مناسبه ..وفجأه صفقت مريم بيديها بابتسامه كبيرة وهى تقول:يا ايمان يا جامد ..معقوله يا ايهاب مفهمتش ده انا فهمت…واكملت :عبد الرحمن عاوز يتجوز ايمان ها فهمت ولا نقول كماااااان
قطب جبينه فى تفكير وقال:صحيح الكلام ده يا ايمان
أومأت برأسها مؤكده كلام مريم
ايهاب:وأنتى قولتى ايه وعمى ليه مكلمنيش انا الاول
قاطعته مريم:ازاى يعنى يقولك انت الاول مش لما يعرف رأيها الاول يبقى يكلمك ويتفق معاك
أومأت ايمان مره اخرى وقالت بخفوت :ايوه هو برضه قالى كده
قالت مريم بسعاده:وانتى قولتيله ايه يا ايمان موافقه طبعا مش كده
قالت ايمان بنفس الخفوت:قلتله عاوزه وقت افكر وأستخير ربنا
نهض ايهاب وهو يقول:خلاص اللى فيه الخير يقدمه ربنا أستخيرى بس لما توصلى لنتيجه تقوليلى انا وانا هبلغه بالرد
وافقته ايمان بإماءة من رأسها وقالت مريم:بطل تحبكها يا ايهاب ده عمنا يعنى فى مقام ابونا الله يرحمه ..مش راجل غريب وناس غريبه عننا نتعامل معاهم بالشكليات دى



