ولكن تحت سقف واحد
ج2

:ابدا يا ستى وانا مالى الله يسهلوا ثم غمز لصديقه فضحكا وضحكت معهم سلمى وهى تضر.ب احدهم بخفه على كتفه حتى جاء من خفها وقال:يا صباح الفرفشه ايه الضحك اللى جايب لاخر الدنيا ده
استدارت له وقالت بميوعه:وليد أتأخرت كده ليه زعلانه منك
صافحها بحرارة وهو يقول:مقدرش اتأخر على القمر ابدا معادى مظبوط 3 بالثانيه
ثم نظر الى مريم وصافحها بابتسامه قائلا:وحشانا يا مريم ازيك عامله ايه
لانت ملامحها كثيرا فهى كانت تظن ان الاتى لسلمى هو يوسف فتنهدت فى راحه وقالت:الحمد لله تمام ..ايه بقى رايحين فين
:ولا حاجه هنتمشى شويه تحبى تيجى معانا
مريم :لا شكرا انا هروح على طول علشان ايمان زمانها راجعه من شغلها
سلمى:طب عن اذنك بقى يا مريومه ..سلام يا حبيبتى
غادرت سلمى مع وليد واستقلت معه سيارته وانطلقا التفتت مريم فوجدت زملائها الثلاثه مالزالوا وافقين يتابعون ما يحدث فقال احدهم:أخص عليه الخاين كده ميجيبش صاحبه معاه
مريم بعدم فهم:صاحبه مين هو انت تعرفه
قال:لا معرفوش ..بقولك ايه ماتيجى معانا مادام خروجتك باظت كده
مريم :اجى فين هو ده وقت كافتريات
ضحك هو وصديقيه وقال: معقوله كل السنين دى مصاحبه سلمى ولسه أخرك الكافتريا
مريم :مش فاهمه حاجه ..انا مصدعه مش نقصاكوا يالا سلام
كان هناك من يراقب ما يحدث فى ضيق وهو يرى مريم تقف بصحبة سلمى وثلاثه من الشباب ثم تنصرف سلمى مع وليد وتظل مريم تتحدث معهم وهم يضحكون وينظرون اليها بطريقه لا يفهمها الا الرجال ..اذا فهو لم يظلمها عندما شاهدها فى المره الاولى هى اذن معتاده على الوقوف معهم وتتباسط معهم فى الحديث وهى ايضا تعلم ان هناك علاقة ما بين سلمى ووليد وتوافق على تصرفات صديقتها المقربه
شعر بغضب شديد تجاهها وركب سيارته وغادر المكان …
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””
أما هناك وأمام مدرسة البنات كانت ايمان تخرج من بوابة المدرسه بصحبة صديقاتها وماهى الا خطوات قليله حتى تفاجأة بعبد الرحمن يقف امام باب المدرسه مستندا الى سيارته ينتظرها
وقفت للحظه ثم صرفت نظرها عنه فى ضيق وهمت ان تذهب ولكنه خطى نحوها خطوات سريعه ووقف امامها قائلا:ممكن كلمه يا ايمان
نظرت له صديقاتها وقالت احداهن:مين حضرتك وازاى تقف قدامنا كده
ارتبكت ايمان وقالت لهن: ده ابن عمى
تبادلت الصديقات نظرات مبتسمه وقالت احداهن :طيب يا ايمان هنمشى احنا بقى
أستوقفتهن ايمان وقالت:لا متمشوش استنوا ..

