ولكن تحت سقف واحد
ج2

قالت مريم بتأفف : فاهمة … تقصدى سلمى مش كدة
قالت إيمان بصبر : مش سلمى وبس … لا.. وكل سلمى ممكن تشبهك وتخلى الناس يفتكروكى زيها يابنتى الرسول عليه الصلاة والسلام قال : المرء على دين خليله ؛ فلينظر أحدكم من يخالل
يعنى مافيش حاجة إسمها أصاحب واحدة تصرفاتها مش كويسة وأنا واثـقة من نفسى إنى مش هاعمل زيها … فهمتى …
والدليل على كدة إنك قبل ما تصاحبيها كان لبسك جميل ومحتشم ولا نسيتي …
قالت مريم بعناد : طيب يا إيمان سيـبـيـنى مع نفسى شوية لو سمحتِ أنا مخنوقة دلوقتى
قامت إيمان وقالت : ماشى هاسيبك بس عاوزاكى تعرفى إن أنا بحبك أوي وإنك أغلى واحدة عندي .. لكن ماتنسيش إنك مالكيش حجة أنا روحتلك كليتك كتير قبل كدة وشفت بنات محترمة كتير يعنى ماتجيش تقوليلى مش هلاقى أصحاب والكلام بتاع كل مرة ده .
عن إذنك بقى هانزل عشان ألحق الخطبة من أولها في المسجد …
وإلتفتت إليها وقالت ماتنسيش تنزلى بعد الصلاة علشان الغدا
زفرت مريم بقوه وقالت : مش طايقة أشوف حـد … مش نازلة
ضحكت إيمان وهى تفتح الباب قائلة : يبقى إنتى لسه معرفتيش عمك لحد دلوقتى
تفاجأت إيمان بقبله على وجنتها من الخلف إلتفتت إلى وفاء بسعادة وهى تحتضها وتقول : وحشتينى يا إيمى
: وإنتى كمان والله .. أخبار المذاكرة إيه
: إسكتى ياختى مش أنا اتخانقت مع المعيد بتاعنا
: ليه يا وفاء
:عرضت عليه فكرة الرسالة بتاعته إنها تبقى مقارنه بين القانون الوضعي والشريعة
: وبعدين
: ولا قابلين ده طلع معيد فيونكة ولا فاهم أي حاجة فى الشريعة
ضحكت إيمان وقالت : وإنتى بقى شرحتيله بطريقتك قام كرهها من غير ما يعرفها
نظرت لها وفاء بتعجب وقالت : عرفتى منين
تابعت والدتها إعداد الطعام وقالت : يابت خاليكى فى مذاكرتك وسيبك من الجنان ده متخليهوش يستقصدك
قالت وفاء بتحدى وهى ترفع السكين : أنا وراه والزمن طويل
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””
وفى إحدى المشاهد المتكررة كثيرا ولكنها محببة للنفس إلتف الجميع حول مائدة واحدة كبيرة ,,, تناولت إيمان طعامها سريعا وقالت وهى تقوم : بعد إذنك يا عمى أنا نازلة
الحاج حسين : رايحة فين يا بنتى النهاردة الجمعة
إيهاب : أكيد عندك مقرأة … ثم تابع قائلا : الله هو مش إنتى خدتى الإجازة بتاعتك
أومأت برأسها قائلة : فعلا … بس هاستلم شهادة الإجازة النهاردة

