ولكن تحت سقف واحد

ج2

رمقته ايمان بنظرة متفحصه وهى تقول:طب ايه رأيك طالما المبلغ حلو كده قبل ما تطلع العمره تخطب فرحه
ابتسمت مريم وهى تنظر الى ايهاب الذى ابتسم بدوره ولكن ظهرت عليه علامات الحيره وهو يقول لها:تفتكرى يا ايمان …تفتكرى عمى يوافق ثم نهض مترددا وقال:وبعدين هى نفسها ممكن متوافقش
قالت ايمان بثقه :لالا انا متأكده انها هتوافق
لمعت عيناه بشغف قائلا:وعرفتى ازاى هى قالتلك حاجه؟

أشارت لها بأصبعها نافية وقالت بابتسامه مداعبه:لا طبعا هى دى حاجه تتقال انا اللى عندى الحاسه السادسه والسابعه والعشره كمان
ايهاب:تفتكرى كده يعنى أتوكل على الله وأكلم عمى ..بس لو قالى هتعيشها فين اقوله ايه…. فى بيتك …….لا مينفعش استنوا لما يبقى معايا مبلغ تانى اجيب بيه شقه بره تليق بيها

صاحت مريم بمرح:ليه بس يا هوبه انت ناسى الاعتراف اللى عمامى قالوه لايمان اننا لينا نصيب فى البيت هنا يعنى الشقه اللى هتجوز فيها بتاعتك من ورث بابا الله يرحمه يعنى ملكك
قالت ايمان مؤكده:انا مع مريم يا ايهاب وعلى فكره عمى عاوز يكتبلنا نصيبنا بيع وشرا بس مش عاوز ماما تعرف حاجه زى كده ثم نظرت لمريم موجهة الحديث اليها:سامعانى يا مريم
مريم:انا وعدتك يا ايمان خلاص

تابعت ايمان وهى تنظر لإيهاب :وافق يا ايهاب علشان خاطرى انا نفسى تجوز بقى وكمان هتسكن معانا فى نفس الدور فى الشقه اللى قدامنا على طول يالا توكل على الله وأستخير ربنا
أومأ ايهاب برأسه موافقا وقال بسعادة غامره:طول عمرك بتفتحيلى ابواب الخير يا ايمان وبتحفزينى دايما

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””” “”””””

مضى اليومان المهله التى طلبها عبد الرحمن من ابيه ليفكر فيهما فى موضوع زواجه من ايمان
كان يجلس فى مقعده الخاص فى شرفته المطله على الحديقه شاردا حتى أتاه صوت أخته تناديه…ألتفت اليها قائلا:ايوا يا فرحه فى حاجه
فرحه:ايوا رومانسى بابا عاوزك فى اوضة المكتب حالا بالا

عبد الرحمن وهو ينهض :طب روحى انتى يا غلباويه
دخل عبد الرحمن غرفة والده بعد ان طرق الباب وأغلقه خلفه وهو يقول:السلام عليكم ..حضرتك بعتلى يا بابا
أشار له والده ان يجلس وهو يقول:اقعد يا عبد الرحمن …ثم تابع ايه يعنى مردتش عليا اليومين عدوا
قال بعدم فهم:ارد على ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *