ولكن تحت سقف واحد

ج2

قال ايهاب متعجبا :يا سلام من امتى بقى العقل ده ثم اردف وهو يتجه للباب:انا ماشى بقى عندى مشوار شغل مهم اوى
بمجرد ان اغلق ايهاب الباب خلفه أمسكت مريم ذراع ايمان واجلستها فى مواجتها وقالت وهى تصطنع الجديه:أعترفى بسرعه …
:اعترف بأيه يا مجنونه

:ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك ..مش قلتى انا عاوزه اتجوز واحد ملتزم
سعلت ايمان وأنشغلت بطرحت اسدالها حتى تتحاشى النظر لمريم وقالت:انا لسه موافقتش يا مريم ..انا لسه هستخير
أمسكت مريم وجهها بيدها وقالت بمكر:اومال ليه كده خير اللهم اجعله خير شكلك زى ما تكونى موافقه..وبعدين عبد الرحمن مش ملتزم زى ما انتى عاوزه

ابعدت ايمان وجهها وقالت:بصى انا كمان محتاره لانه زى ما بتقولى مش ملتزم زى ما انا عاوزه لكن عموما احنا عشنا معاهم وشوفنا اخلاقهم وهو اخلاقه مش بعيده عن الالتزام ..يعنى بيصلى فى المسجد وبار بأبوه وأمه ومحترم ومالوش فى حكاية مصاحبة البنات والستات والكلام الفاضى ده مالوش فى السجاير ولا فى الحاجات الوحشه دى….. معاملاته وطريقة كلامه محترمه ده غير انى عارفه عمى مربيه ازاى …….
وبما ان احنا قرايب فأنا متأكده من اخلاق البيت اللى اتربى فيه هو فيه بس شوية حاجات عاوزه تظبيط

كانت ايمان تردد على نفسها هذه الكلمات دائما حتى تقنع نفسها بها وهى تتقلب على فراشها ليلا وكأنها تجد مخرجا او تبريرا يجعلها توافق على الزواج من عبد الرحمن فلقد كانت تطلعاتها اكبر من هذا فى الزوج الذى تريد

طوال الاربع أيام لم يحدث أحتكاك بين مريم ويوسف ولقد ساعد على ذلك البعد أختبارات آخر السنه بالنسبه لمريم وفرحه ووفاء وبعد أنقضاء المهله المحدده وأستخاره يوميه أخبرت ايمان اخيها برأيها….فقال بحيرة:مش عارف يا ايمان يعنى اقول لعمك ايه دلوقتى
ايمان :زى ما قلتلك يا ايهاب قوله انى عاوزه اتكلم مع عبد الرحمن مره واحده وبعدين هقول رأيى

نهض ايهاب ليذهب لعمه ولكن ايمان استوقفته قائله :ايهاب…ايه رأيك تطلب ايد فرحه بالمره
التفت اليها فى تفكير وقال :تفتكرى ده وقت مناسب
ايمان بحماس:طبعا افتكر ونص ..وانا عارفه النتيجه من الكنترول مقدما
ايهاب:مش عارف يا ايمان قلقان اوى من الحكايه دى

ربتت على كتفه وقالت:صدقنى عمك بيحبك جدا وهيفرح اوى بطلبك ده وفرحه كمان مياله ليك
شرد قليلا وقال:بس دى بتمتحن دلوقتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *