موعد مع المجهول

للكاتبة ايمان عادل الصياد

((لم تكن مجرد كلمات متراصة بين طيات الكتاب، و لكنها كلمات كُتِبتْ نابعة من وجدان صادق لتهز كيان كل من يقرأها، و لكل من يؤمن ب أن الفشل واليأس هو إيقاع الحياة الآن حان الوقت لتبديل تلك المعتقدات، فالمستحيل بالإصرار والثقة يتجسد لحقيقة وواقع ملموس)).

– في تلك الحياة نسعى لتحقيق احلامنا دون أن ندرك ما تخبئه لنا الأقدار.

– فتاة بسيطة تسعى لتحقيق أحلامها لتفوز بحب حياتها، و لكن بين ليلةٍ، و ضحاها تبددت تلك الأحلام.

– لم تدرك أن الحياة الجامعية التي حلمت بها سترافقها الى موعد، و لكنه سيكون “موعد مع المجهول”.

-الحياة الجامعية هي حلم كل شاب، و فتاة منذ الصغر حياة ينسج خيوطها الخيال بعقولهم عن مجتمع وردي الأحلام، موجود خلف أسوار الجامعة، و يظل الحلم يكبر بعقولهم حتي يلتحقوا بالجامعة منهم من يحقق هدفه بالالتحاق بكلية معينة، و منهم من يقذفه مكتب التنسيق حسب مجموعه في المرحلة الثانوية.

– منهم من يسعى لبناء مستقبله، و منهم من يتخذ من الجامعة ستارًا للهروب من واقع أسري مرير يبحث من خلاله على ما ينقصه في حياته العائلية، وهناك ايضا من يعتقد أن كيوبييد الحب سيكون بانتظاره على أبواب الجامعة في شرف استقباله، و منهم من يصارع للحصول على شهادة جامعية تساعده في تحسين مستواه الاجتماعي، و منهم من يسعى و يعمل الى جانب دراسته حتى يستطيع توفير متطلباته الدراسية من مراجع وكتب علمية وأدوات وغيرها، و منهم من يقتطع أهله من قوت يومهم ليجمعوا عدة جنيهات في محاولة بائسة لتوفير أبسط احتياجاتهم. رغم تعدد الأحلام، و الآمال إلا أن الحياة الجامعية تظل لغزا كبيرًا، و عالم كبير مليء بالأسرار، و المشاكل المختلفة باختلاف الظروف، و البيئة ، و الثقافة لكل طالب، و طالبة جامعية، و منهم من يوقعه حظه العاثر في مواجهة مشاكل قد تعصف بتلك الأحلام بل و تعصف بمستقبله الجامعي.

– لذا أرجو من كل مقبل على الحياة الجامعية الحذر كل الحذر مما يخبئه القدر في جعبته لك أخي وأختي حفظكم الله جميعا.

الفصل الأول

(ادركت منذ زمن أن الحياة إذا اهدتنا السعادة ، فهي بالمقابل تخبئ لنا في جعبتها الألم. كذئب يرتدي قناع الحمل يترقب فريسته بهدوء، و مكر ثم ينقض عليه ليفترسه، لذا وجب علينا الاستعداد لمواجهة ما هو قادم من تحديات)

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *