ملح بطعم السكر 7
وهتف بدخله امل جميل اوشك علي التحقيق وحلم تصور انه المستحيل ذاته وهو ان يكون له بنت مثل اخيه ما له دنيا وورد له ياسمينا،تمني يكون ليه هو الاخشر بنت تكون بنت ابيها وقطعة للحنان المستمدة من عشيقة قلبه وردته
ارح راس ورد المتوسد صدره علي الوسادة وذهب الي الطبيبة واخذها منها بنته وقال له بإيمان نابع من ثقته في الله ”
هات البنية يا دكتورة وفوجي انت ورد لو لينا نصيب فيها هيردها لينا باذنه
ناولته الدكتورة ازاد الطفلة التي لا تنطق او تتنفس اخذها منها وضمها إلي صدره كما ضم اخيها واخذ ياذن في اذنها بصوت عذب شجي
وبعد ان انتهي قال بلوعه وكلام اقشعرت له الابدان
لية يا بت عمري تفرحيني برؤياكي وما تهمليني احس بيكي واشعر بنبضات جلبك وصوتك يرنم اجمل ترنيمه في عمري كله، فتحي عيوني رايد انضر جمالهم،بالله عليكي يا بت عمري ما تهمليي بوكي قبل ما تحملي اسمه وتفرحيه بيكي وباولادك يا ضي جلبي
خذ يدلك صدرها بقوة ويدفئها بصدره بحنان ورفق كالمشتاق بجنون وهو يدعي ربه يردها اليه
سالت دموعه هو يقبل وجنتها الباردتان وهتف بحرارة”
بت رياض وورد ما تستسلم بالهين اكده، انت بت ابوكي وحلمه وامله مناه في الدنيا واخر رجا ليه في الحياة انه يكون ليه بنيه كي الجمر مثلك
ما توجعيني عليكي بفرجتك ليه يا جلب ابوكي وجطعه منيه جبل ما تفريح بيكي وبرؤيته لعيونك الحلوه كي امايتك
الله في سماه لاخلي دنيتك كي الجنة خليكي في جنتك معايا بالارض ولا تهمليني لجنة الله في السماء ما هتحملش انا وجع حرماني منيكي واصل
بوكي مش حمل فراج زهرته البريئة اللي هتزين حياته وتنورها بالهنا
ارجعيلي يا جلبي الله لا يبكي عيني عليكي يا ضنا عمري
ظل يحدثها كانها تسمعه لا يعلم انه اصبحت الان بين يدي بريها وعانيتها وهو من يسترد امانته وقت مايشاء
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
لم ييأس رياض من عودتها الي الحياة وظل يحدثها ويدلك صدرها برفق ولهفه وولسانه يردد الدعاء إلي الله والتضرع اليه بأن يكمل رضاءه عليها بان يعدها الحياه، ظل كذلك بلا كلل او ملل لثقه في ان الله يختبر صبره وثقته به،
الي إن راي ورد بدات تستجيب للدكتورة وتحاول فتح عيناه
خاف عليها من صدمة موت صغيرتها التي لم تراها بعد ضمها إلي صدره بحنان وحب، وقلبه يتمزق الم ويقطر دمًا وحسرة علي فراقه وقال”
ما توجعيش جلبي انا وامايتك عليكي كلتنا كنا بانتظارك يا كبد وفلذة ابوكي – ثم صاح بلوعه من داخل اعماق قلبه متضرعًا( يارب)