ملح بطعم السكر 7

استدارت إليها لتواجهه وتدفن راسها في جوف صدره وتستنشق عبيره الذي تعشقه وهتفت بحرارة”
كنت مع ذكرياتي معاك، وازاي جمعنا القدر والنصيب وكنت فين من غيرك وبقيت إيه معاك

رفعت راسها ونظرت الي عيناه التي غامت بغموض ورغبة وقالت بصوت عذب رقيق مفعم بالاحساس المرهف”
رياض انا بعشقك فوق العشق عشق، وبحبك قد الحب الآف المرات ولو في كلمة في القاموس اقوى من العشق فانا بجسدها بكل معني واحساس

تنهد رياض وضمها لصدره وهتف بحرارة وصوت مشحون”
اباه علي عشجك يا وردتي، بجولك ايه هو الفراج عن عشجك مفهوش منه استثناء مشتاق لاحضانك يا وردتي

تململت ورد بين احضانه وهتفت في اذنه بصوت خفيض”
انت ناسي النهار طلع وهتروح شغلك ولا هتفضل جمبي وتلبي نداء عشقنا،لاني مشتقالك زي ما مشتاق ليا

اغمض عيناه بشكل غامض مريب وقال بدهاء عاشق”
حفيدي جلج منامي ورايد ارتاح ساعتين، في حضن مرتي حبيبتي، صوح العشج مش وجته دلوج، بس مجدرش اصبر ليحل الليل فرحتي بحفيدى شوجني ليكي جوي جولت ايه

عضت علي شفتاها باغراء ونفست حرارة انفاسها الحارة بصدره لتزيد من حد اشتياقه لها ،
لم ينطق اغلق باب الغرفة باحكام وحملهابين يداه، ومددها علي الفراش ونظر اليها باشتهاء”
الله يصبرني عليكي وعلي التحكم في شوجي ليكي لاني
ما ريدش ااذيكي بعشجي وحمى شوجي يا وردتي

قبل ان ينتهي من كلماته جذبته ورد من رقبته وقبلته برقة
ليزيد رياض في قبلته اليها ويلتههم شفتاها بنهم وشوق

غادرو سويًا دنيا الواقع، الي عالمهم الخاص كي يمرحون بين طياته ويقتنصوا لحظات من السعادة والهنا في احضان بعضهم البعض لا تخلو من الرقة و الرومانسية الحالمة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
بعد مرور ثلاث اشهر وزيادة ، عادت ورد الي الدار في حالة اعياء تام بعد.قيام الدكتورة ازاد بفك عملية الربط حتي يتيسر لها الولادة اذا ارد الله ان تلد طبيعي

في ذلك الليل وبعد ان ذهب الجميع الي النوم مع اقتراب الفجر استيقظ رياض علي يد ورد التي تدفعه بقوة وتتشبث به بشدة وتصرخ بالم مكتوم
اه اه الحقني يا رياض انا تعبانة اووي

انتفض رياض من فراشه ونظر اليها بتهمل وسالها بقلق”
مالك يا ورد صيبك شئ

اخذت نفس طويل وردت عليه بصوت متقطع”
ألحقني يا رياض شكلي بولد ، الم شديد في ضهري وبطني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *