ملح بطعم السكر 7
تركها ودخل غرفته لتذهب وراه عين امه الي ان دخل غرفته وقالت بقلق وحيرة”
ياتري فيك ايه ياولدى، عاودت لايام ضيجك بعد موت خديجة، الله يريح بالك ويصلح حالك جادر يا كريم
دخل رياض الغرفة والضيق يتجلي علي محياه، من اهمال ورد له كنوع من الضغط عليه، مما اشعل في قلبه نار الغضب منها ومن عنادها في امر ليس له به حيلة، اقترب منها معاتبا لها لينصدم من أنها فعلا تغط في نوم عميق ”
ملس علي شعرها برفق وانحني يلثمه وقال بحزن”
جلبك جسي جوي عليا يا وردتي ، مكنتش اتصور تهمليني بالشكل ده وتجسري في حجي عليكي، كان صعيب عليا جوي
اعاود من الصلاة ومتصبحش بوشك وضحكتك الحلوة اللي بتنور حياتي وتحلي دنيتي
اخذ نفس عميق وابتعد عنها شاعرًا بالالم يعتصر قلبه لموقفها معه وغير ثيابه وانطلق خارج الي عمله دون ان يفطر ما جعل امه حزينة عليه وعلي حالته التي تبدلت من امس لليوم”
استيقظت ورد علي يد ابنتها ياسمينا التي هزتها برفق ”
ماما حبيبتي اصحي العصر قرب يأذن وانت لسه نايمة
انتفضت ورد مفزوعة تبحث عن رياض وتلعن حظها وخمولها الذي حرمها رؤيتها له في الصباح لتزيل بوادر الخلاف بينهم وسالت ياسمينا بلهفة”
بتقولي العصر اذن يعني ابوكي زمانه علي وصول،روحي شوفي شلبية جهزت الاكل ولا لاء وانا هكمله معاها
وفجاة اصابها دوار فعادت بظهرها الي الخلف وسندت علي حامل الفراش كي تريح راسها فسالتها ياسمينا بقلق”
ماما مالك فيكي إيه، ووشك اصفر كده ليه،ثم ارتاحي بابا رياض قال لجدتي انه مش معاود علي الغدا
حدقت بها ورد بهلع ”
هو رياض مشي امتي انا محستش بيه ومين شربه حليب الصبح انا مش عارفة جرالي إيه ، وليه الدوخه مسكاني كده
ضحكت ياسمينا وغمزت بعبناه وقالت بشقاوة”
اوعي تكوني عملتيها يا وردتي وبقيتي حامل تاني
قبل ان تنهي حديثها انهارت ورد علي الفراش اقتربت منها ياسمينا واحتضنتها بقوة ولهفة وصاحت بهلع”
ماما انتِ محمومة درجة حرارتك عالية اوووي ارتاحي وهروح انادم علي حد من خواتي يجيب ليكي الدكتورة
امسكت ورد يدها وهزت راسها بالرفض”
لا مفيش داعي ده اكيد بسبب التوتر بقولك خلي ياسين يجيب من الصيدلية اي علاج خافض للحرارة
اجابتها ياسمينا بقلق بالغ ”
بس انتِ تعبانة ومن غير سبب وده خطر، انا هتصل ببابا يتصرف معاكي