احرقني انتقامي 2
الفصل – الثامن
في لحظة كان آدم يحمل ميار بين يديه….
ميار : شايلني ليه… موديني فين.
لم يرد عليها آدم وفتح غرفته ودخل بها ثم أنزلها علي فراشه…….
ميار : جبتني هنا ليه.
آدم : هششش…ممكن تسكتي… إنتي إنسانة مستهترة.
ميار بتعجب: أنا؟؟
آدم : أيوة أنتي… ومش عايز أسمع صوتك… ممكن؟؟
نظرت له نظرة طفولية ابتسم على هيئتها آدم فتهللت أساريره،،، عندما رأت ابتسامة ارتفعت دقات قلبها وتاهت هي في جماله وجمال ابتسامته.
ذهب آدم وأحضر صندوق الإسعافات الأولية وعاد إليها… جلس هو بعرض السرير ورفع رجليها علي وركيه وبدأ في تطهير الجرح وتعقيمه ثم دهنه.
حينها أحست ميار أنها ستفقد الوعي من شدة الخجل والتوتر… أحست أن صوت دقات قلبها يسمعه آدم من قوته…..
ترك آدم قدمها بهدوء ونهض وأخرج قرصاً من علبة آدم وناوله لميار.
ميار : إيه ده؟؟؟
آدم مازحاً: متخافيش مش هم*وتك… ده مسكن عشان الألم يهدي.
حينها تذكرت ميار يوم أن أتت إلي هنا وكانت تتلوي أرضاً من شدة الألم،،، وحينها رفض مساعدتها،،،آلمها قلبها لهذه الذكري وخانتها الدموع تتسابق في النزول.
حينما رأي آدم شرودها الذي تبعته دموعها منهمرة… علم جيداً فيما تفكر وما الذكريات التي راودتها… فجلس بجوراها علي السرير ثم اعتدل ممدداً رجليه… ورفع وجهها بأصبعه ثم طبع قبلة حانية علي يدها وقال :سامحيني… كل أمنيتي في الحياة.. انك تنسي الذكريات المؤلمة دي….
ميار : أنا كمان نفسي أنسي
آدم وهو يناولها الماء لتبتلع القرص : عارفة ياميار… ان دول أصعب أيام مرت عليا في حياتي… رغم اللي حكيته لكي عن اللي حصل لأروي واللي عشته معاها ومن غيرها في الفترة الأخيرة… إلا أن احساسي بظلمك كان بيقتلني… تخليت ان اما اتجوزك وانتقم منك هرتاح… بس بالعكس نار الانتقام كانت بتح*رقني أنا… (فجذبها إلي أحضانه ومالت علي كتفه وقبل رأسها بحب، واستردف) سامحيني كل لحظة ألم كنت سبب فيها،،سامحيني علي كل دمعة نزلت منك بسببي…
ارتمت في أحضانه باكية… ظل يمسح على رأسها حتي هدأت… ثم قالت وهي متشبسة بملابسه ومستنشقه عطره الرجولي : أول مرة في حياتي أحس بالأمان كده… أول مرة أحس إني مطمنة مش خايفة.
ضمها بقوة وأخذ يستنشق عبير شعرها بقوة، فقبل شعرها بحنان ، ثم رفع وجهها… وأخذت يتأمل لؤلؤيتها البنتين في عينيها.. ولم يشعر بنفسه إلا وهو يلتهم شفتيها بين شفتيه… أغلقت هي أيضاً عيناها وتاهت في قبلته وكأنها تبث قبلتها من قلبها لا شفتيها…لايعلما كم من الدقائق استمرا غارقين في بحر قبلتهما الأولي مغمضين العينين… حتي فتحت ميار عيناها وسحبت شفتاها وبعدت عنه بصعوبة وهي تلتقط أنفاسها الساخنة المتقطعة… حاول آدم جذبها ولكنه رأي الرفض علي وجهها الأحمر… حاولت ميار النهوض ولكنه أبدي الرفض بهزة رأسه….