ملح بطعم السكر 7
هب رياض نظر حوله بارتباك كانه يبحث عن شئ وقال ”
كي يعني تولدى لسه بدري الدكتورة جالت جدامك سبوعين لسه يمكن الالم بسبب انك حليتي الربط ولا إيه
جذبته ورد من ثيابه وصرخت بنزق”
بقولك بولد مش قدرة اتحمل حسا سكاكين بتقطع في حشايا ولادك عايزين ينزلوا للدنيا ايه مش مشتاق ليهم
ضمها الي قلبه وربت علي وجهها المتعرق بشدة وقال”
مشتاج ليهم جوي وبجنون لكن خايف عليكي ولانك هتولدى جبل ميعادك ، ياورد لو صابك شئ الموت عندي اهون
ضغطت ورد علي كتفه بشدة ومن شدة الالم قامت بعضه احتمل رياض الالم وقال لها بحنان”
لو بيدى اخد من وجعك واتوجع انا بدالك،شكله مفيش مفر
وفعلا هتولدى ارتاحي دلوج لحد ما انادم علي اماي وامايتك
ارح راسها علي وسادتها امسكت به ورد بقوة وصاحت ”
متسبنيش حسا اني هموت خليك جمبي اوعي تفارقني
امسك يدها الممسكه به وقبلها وقال لها بهدوء”
اذكري ربك هو العالم بيكي وبحالك وانا هدعيلك يسهلها عليكي وتجومي ليا بالسلامة،واوعاكي تجولي فراج لاني مش هفارجك ياورد حتي لو فارجتيني هكون معاكي مطرح ما تكوني، جولي يارب وان شاء الله خير
نظرت الي عيناه وهالها ما رات بهم من الم وحزن هزها وجعلها تنسى المها في الم احساسه بها
ابتسمت له رغم عنها وقالت له”
مدام انت معايا هتعدى وان شاء الله هقوملك بالسلامة
هرع رياض الي الخارج ذهبًا الي غرفة والدته وطرق بابها بقوة وهلع وصح باعلي صوته،”
اماي جومي الحجي ورد بتولد جومي يا اماي الله لا يسئك
ما هي اللي دقائق وكل من بالدار استيقظ علي صوت رياض الصائح بهلع اقتربت منه امه وسالته بقلق وحيرة”
واه ياولدى كي بتولد مش الدكتورة جالت كمان سبوعين
رد عليها رياض كالتائه ودموعه تهدد بالانهيار ليس وجع لكن قلق وخوف والم علي الم تؤام روحه”
مخبرش يظهر عملية الربط اللي الدكتورة فكتها ليها عشيا السبب في الولادة والله ما خابر يا اماي ادخلي ليها بتتوجع جوي وخايف عليها بتفكرني بيوم ولادتها لياسمينا بس ورد مش هي ورد الصبية العافية بنت العشرين،
ولادتها ما سهلة والدكتورة جالت احتمال كبير تولد جيصري
ورتبنا حالنا علي اكده ليه الوجع والالم من دلوج
ربتت علي كتفه عديله برفق وحنان وقالت مطمئنه”
ادعيلها ياولدى ربنا يسهلها العسير ولو ربنا رايد هتولد طبيعي ما في شئ هيمنع ان شاء الله تجوملك بالسلامة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
رفع رياض يده الي السماء ودع الي ربه تقوم له بالسلامة
بعد ما انتهي سمع صرخه قوية من ورد تردد باسمه وتناديه
لم يحتمل قلبه المعلق بها نداءها استجاب له و اندفع الي داخل الغرفة غير عابئ بكل العيون الناظرة اليه بدهشه
كيف الكبير اشد من فيهم واقوهم يكون هكذا مع وردته التي لا يطيق المها وقلبه موجوع لاجلها؟!
