ملح بطعم السكر 7
اقترب ياسين واخذ اخية وقبله بحب وفرحه”
انا فرحان اووي اننا بقينا خمس خوات وبدر كملنا وبقينا كي الكف الواحد مش هنتفارق
وعد علي اصابع يده،عبد الرحمن فيصل علي ياسين بدر
اشار ليهم رياض جميعا وضمهم تحت جناحيه،حينها رأي فيهم عزوته وقوة وحبه وعشقه،
ونظر الي ياسمينا التي تحمل بين يداها اختها الصغيرة واغمض طرف عينه بابتسامه حانية وقال في نفسه”
جت اللي هتاخد كل عشجي لمايتك يا ياسمينا، من اليوم يكفيكي عشج ولدى، بس هتفضلي انت اول فرحتي من ورد
بعد ذلك جمعها واقام بهم صلاة الفجر حاضر مثل يوم ولادة حفيده وجدى الذي حمله ابيه بحب وقال”
مخبراش كي ولدى يجول لخويا يا عمي وهو اصغر منيه ينفع اكده يا بوي مكنتش جادر انت واما ورد تبدرو في ولادتهم
ضحك رياض وضمه بمزدة قائلًا”
كل شئ باوأنه يا ولدى وماشاءت الله مش جبل اكده يلا همو
نروح اشغالنا ومن بكرة هنجيم سبع ليالي افراح ودبايح في البلد كلاتها لجل الفجير والغلبان يفرح معانا ويشاركنا افراحنا
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
كانت ولادة ورد بداية جديدة في حياة رياض الذي كسب بايمانه وصبره رضا الله فجزاه خير الجزاء
ساد حياتهم الهدوء والمحبة و وزادت الروابط بينهم الا ان ورد ظل بداخلها حزن دفين شعر به رياض لكنه لم يضغط عليها حتي تصرح له لم يؤرقها ويسبب حزنها
نجحت ياسمينا في الثانوية العامة، وانهي فيصل خدمته العسكرية قي الجيش وتمت خطبتهم، لكن ورد اصرت علي ان تكمل ابنتها تعليمها وتكون مثلها، علي ان يكون الزفاف بعد السنه الاوله من دراستها
ولم يرفض رياض ااكمال ياسمينا دراستها لاقتناعه بان للمراة حق في التعليم مثلها مثل الراجل، فالتحقت بكلية الادب مثل اخيها علي الذي سبقها بعام لكنه دخل اداب قسم تاريخ بسبب عشقه لمعرفة تاريخ بلده الذي كان رياض وعمه علي سبب رئيسي في حبه لبلده وفخره بانتماءه لمصر
ومرت السنه الاول وتم تاجيل الزفاف ثانيًا ذلك لوفاة خفيظة والدة ورد الي العام التالي بعد الذكرة السنوية
وبعد مرور العام الثاني، تم الاتفاق علي زفاف ياسمينا وفيصل الذي كان يعشقها بجنون كانها ولدت من أجله
*********
تمت بحمد الله
بقلم سلمى سمير.
رواية ملح بطعم السكر.