ملح بطعم السكر 7
دخل وامسك يدها وراي عذابها وشدة المها قال لها ”
انا جارك يا وردتي اصبري واتحملي قضاء ربك وان شاء الله خير ،هملني اروح اجيب الدكتورة تطمني عليك
ضغطت ورد علي يده بقوة وهزت راسها بعنف رافضة انصرافه وقالت بصوت اهلكه الالم”
لاء متسبنيش خليكي جمبي ززي ما كنت شاهد على ولادتي لياسمينا احضر ولادتي لاولادك
صاحت بها امها وقالت بحدة”
هملي جوزك يا ورد احترمي مجامه وهيبته جدام ولاده متخلعيش جلبه عليكي يا بتي بعايطك والمك انت خابرة زين انه مش بيتحمل الهوا الطاير عليكي بيكفي دلع مرج
اغروقت عيناها بالدموع ونظرت اليه بحسرة”
مش قادرة يا ماما بحس بالامان والراحة في وجوده ، مش هو شريكي في كل حاجة حقي يشاركني المي وفرحتي في نفس الوقت مش بعدها وحياة الغالي عندك متسبنيش
احتار رياض بين قلبه الرافض تركها تعاني وحدها وبين عقله الذي يأمره ان يحافظ علي هيبته ولا يبدو ضعف امام اهله
نظر اليها والي استجداءه به وسال نفسه ماذا اذا كانت هذه اهم لحظات حياتها التي تحتاج اليه به هل سيعوض هيبته ومكانته في نفوس اهله خسارته لها هل سيكون له تعويض عن وجعها من مرارة تخليه عنها وقت احتياجها ؟!
هل وهل وكثير لا حصر له ،هنا كان الجواب والانتصار للاقوى وهو قلبه العامر بعشقها وحبها والشاعر بالمها حد الوجع مثلها
امسك يدها ونظر الي خالته وقال بحسم”
مش ههمل مرتي لو مكنتش ليها السند وقت حاجتها مليش عازه بعدها خففوا عنيها وانا معاها لحد ما تجولي هملني بنفسها جبل اكده لاه
تنفست ورد الصعداء واخذتها الحماسة واستمعت الي كلام امه وفعلت ما تريد لكن كان الالم يزيد عن ذي قبل وكانت يداه لها متكئًا من الالم تتشبث بها وتضغط عليها بقوة الي ان يذهب عنها الالم الا المرة الاخيرة امسكت به بقوة وانغرست اظافرها في كف يده وهو يطمنها بكلام حنون”
حمليني المك ميهمكيش انا راجل واتحمل
كانت ورد في مرحلة المخاض الاخيرة ما انا اطلقت صرختها الا ويتعالي صوت وليدها بصراخ قوى ينبأ عن مولد طفل قوى الشكيمة صعب المراس كما أبيه
اخذته عديله وسمت عليه بفرح”
بسم الله ماشاء الله ولد يا رياض ولد كي البدر في ليلة تمامه
خد يا ولدى علي ما اساعدها في التاني
همي معايا يا ورد لسه ولدك التاني يا بتي ساعديني و ساعديه